أدى انخفاض تساقط الثلوج في مختلف مناطق السويد إلى التأثير على الحياة البرية للكثير من الأنواع الحيوانية، منها البومة الرمادية، التي بات صعباً عليها التكيف مع انكشاف الغطاء الطبيعي لها في فصل الشتاء.
ويعد اللون الرمادي جزءاً مهماً من تكيف هذه البومة مع الظروف الثلجية في بلدان الشمال الأوروبي، حيث يكون أسهل عليها التخفي والتماهي مع اللون الأبيض الذي يغطي مساحات الحقول والأشجار.
ويؤثر عدم وجود ثلج على نشاط البومة خلال ساعات النهار حيث تتعرض للإزعاج من الطيور الأخرى التي تكتشف مكان اختبائها في النهار، حين تكون البومة بفترة القيلولة والنوم، كما تصبح أكثر عرضة للهجمات من طيور أكبر مثل الصقور.
وحسب باحثين فإن تغير المناخ له تأثير كبير على حياة البومة القطط، حيث أصبح اللون البني أكثر شيوعاً من الرمادي في العقود الأخيرة حين بات الشتاء أقصر وأكثر اعتدالًا.
