يشكل السفر بالسيارة عبر الحدود تحديًا للسائقين النرويجيين بسبب اختلاف القوانين المرورية بين الدول، حتى ضمن دول الشمال والاتحاد الأوروبي. وفقًا لصحيفة «داغبلاديت»، يواجه العديد من النرويجيين الذين يعبرون إلى السويد مشاكل بسبب الإشارات الطرقية غير المألوفة، ما يؤدي إلى فرض غرامات عليهم.
إشارات تسبب الإرباك
أبرز هذه الإشارات تلك التي تحدد حظر الوقوف على جانب معين من الطريق وفقًا لتواريخ الأيام، سواء كانت فردية أو زوجية.
توضح إدارة النقل السويدية الأمر قائلة: «العلامة تشير إلى حظر الوقوف في الأيام ذات التواريخ الزوجية على الجانب الذي يحمل أرقامًا زوجية، والعكس بالنسبة للأيام الفردية».
هذه الإشارة، المنتشرة بشكل خاص في المناطق السكنية المكتظة، تتسبب في حيرة كبيرة للسائقين النرويجيين. الصحيفة النرويجية تساءلت: «ماذا تعني هذه الإشارة؟».
مخالفات الوقوف باتجاه معاكس لحركة المرور
لا يتوقف الأمر عند الإشارات غير المألوفة، إذ يرتكب السائقون النرويجيون خطأً شائعًا آخر يتمثل في الوقوف بعكس اتجاه حركة المرور، وهو أمر مسموح به في النرويج لكنه ممنوع في السويد.
تؤكد إدارة النقل السويدية: «يُسمح بالوقوف فقط على الجانب الأيمن من الطريق باتجاه حركة المرور». وتضيف أن الوقوف في الاتجاه المعاكس قد يسبب حوادث أثناء محاولة السائق عبور الطريق ويزيد من صعوبة رؤية السيارة في الظلام بسبب افتقارها للعاكسات الأمامية.

المخالفات الناتجة عن هذا النوع من الأخطاء تُعرف في الإعلام النرويجي بـ«الفخ السويدي»، حيث تفرض غرامات تصل إلى 1,200 كرونة سويدية.
يواجه السائقون النرويجيون تحديات متعددة عند القيادة في السويد، ما يؤكد أهمية التعرف على القوانين المرورية المحلية قبل الشروع في السفر عبر الحدود.
