توجهت 15 منظمة إسلامية في مدينة يوتوبوري Göteborg السويدية بدعوة إلى رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون Ulf Kristersson، للوقوف معهم وتقديم الدعم بعد تصريحات حزب ديمقراطيو السويد حول هدم المساجد.
وفي رسالة مفتوحة، أعربت كلثوم كليم Kalsoom Kaleem، الناطقة باسم المجموعة وأمينة مؤسسة المسجد في يوتوبوري، عن قلقها إزاء هذه التصريحات وطلبت من كريسترسون اتخاذ موقف واضح.
ومن جانبه، أشار مرتضى جعفري، أحد مرشدي المسجد الذي نشأ في كوسوفو وفر من الحرب الأهلية في سن الرابعة عشر، إلى أن الخطاب الحالي يذكره بالأحداث المؤلمة التي سبقت مجزرة سربرنيتشا. وأعرب عن قلقه من تكرار تلك الأحداث في السويد.
وأكدت كليم على جهود المسجد في دمج المجتمع المسلم مع المجتمع السويدي الأوسع، مثل دعوة الشرطة السويدية لإقامة حوارات وتعزيز الثقة المتبادلة.
في الوقت نفسه، أعرب فرج سيمو Faraj Semmo، الرئيس التنفيذي للمسجد، عن خيبة أمله من عدم استجابة كريسترسون لدعوة لمناقشة الإسلاموفوبيا وتجاهل مخاوف المسلمين في السويد، ما يثير تساؤلات حول التزامه بكونه رئيس وزراء لجميع المواطنين السويديين حسب تعبيره الوارد في صحيفة داغنيز نيهيتر السويدبة.
وحتى الآن، لم يتلق المجتمع المسلم رداً من كريسترسون أو مكتبه على الرسالة المفتوحة، والتي تطالب بحوار ودعم نشط للمسلمين في السويد.
وعلى ضوء التصريحات الأخيرة لزعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD)، يمي أوكيسون Jimmie Åkessons، بشأن هدم بعض المساجد السويدية، كان قد أعرب رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون Ulf Kristersson، عن موقفه واصفاً تلك التصريحات بأنها "غير محترمة ومثيرة للانقسام"، وذلك وفق ما جاء في صحيفة سيدسفينسكان السويدية.
وخلال خطاب ألقاه في مؤتمر حزب الـ sd كان قد هاجم أوكيسون الرموز الدينية في السويد، داعياً إلى وقف بناء المساجد الجديدة وهدم تلك التي تنشر الدعاية المعادية للديمقراطية، ومعاداة السويد، ورهاب المثلية، ومعاداة السامية حسب تعبيره.
