تم تقديم أكثر من 30 شخصاً للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب عنيفة في مالمو خلال عطلة عيد الفصح هذا العام. والآن تطلب الشرطة من الجمهور المساعدة من أجل تحديد المزيد.
ويُشتبه بقيام أكثر من 30 شخصاً بالتخريب والعنف الجسيم، والقيام بعمليات الحرق العمد فيما بات يعرف بأحداث الشغب خلال عطلة عيد الفصح في السويد.
لكن لا يزال هناك عدد كبير من المشتبه بهم الذين لم يتم التعرف عليهم من خلال لقطات الفيلم والصور. وتطلب شرطة مالمو الآن من الجمهور المساعدة وتنشر صوراً على موقعها على الإنترنت لأشخاص يشتبه في تورطهم في أعمال الشغب.
وفي بيان صحفي له قال هاكان بيرسون، نائب رئيس الشرطة المحلية: «كان هناك اهتمام كبير من الجمهور بالمساهمة بمواد لحل الجرائم، ونأمل الآن أن يساعدنا الجمهور في التعرف على 18 مشتبهاً آخرين».
وخلال عطلة عيد الفصح هذا العام، اندلعت اضطرابات في عدة أماكن في السويد نتيجة قيام المتطرق اليميني الدنماركي وزعيم حزب «سترام كورس» راسموس بالودان بالتخطيط لحرق القرآن.
