تعيش العجوز أورسولا Urszula ذات 74 عاماً في شقتها في كيستا Kista في شمال ستوكهولم، حيث تبلغ درجة الحرارة في منزلها ثماني درجات فقط، وعلى الرغم من أنها اشتكت من البرد القارص إلى جمعية التعاون الإسكانية في السويد HSB على مدار عامين، إلا أن المشكلة زادت سوءاً مع برد الشتاء.
تقول السيدة أورسولا: «أجبرت على النوم على الأريكة في غرفة المعيشة وطلب العناية الطبية بسبب البرودة والتوتر والقلق».
هذا وتظهر المستندات التي اطلع عليها تلفزيون السويد SVT أن جمعية التعاون الإسكانية كانت على علم بالمشاكل المتعلقة بالأشياء المعطلة منذ عامين. وكذلك تبين أن العديد من الجيران في العقار يعانون من نفس مشاكل أورسولا. حيث حاول الفنيون إصلاح البرودة في العقار عدة مرات ولكن دون جدوى.
من ناحية أخرى، فإنه وفقاً لإرشادات جمعية التعاون الإسكانية في السويد، فيجب أن تكون الحرارة في الشقق المستأجرة 20 درجة مئوية على الأقل في المنزل.
ويقول المدير الصحفي في جمعية التعاون الإسكانية في ستوكهولم، إريك جولين Erik Juhlin، إن مالك العقار يعمل على حل المشكلة، وأما بالنسبة للمستأجرين الذين تقل درجة الحرارة في شققهم عن 20 درجة في الداخل، سيتم دفع ثمن بدائل تدفئة لهم.
ويشير الصحفي جولين، إلى أن الجمعية لا تملك إجابة جيدة حول عدم تقديم أي حل حتى الآن. ولكن بحسب ما تبين لاحقاً فقد بدأت درجات الحرارة تصبح أدفاً في منزل السيدة العجوز بعد بضعة أيام من مقابلة تلفزيون السويد معها.
