أعلنت نقابة Dansk Metal الدنماركية صباح يوم السبت عن موافقة 93% من طياري SAS الدنماركيين على اتفاقية تنهي الإضراب، كما لاقت موافقة من طيارين في السويد والنرويج، على الرغم من أنها تتضمن إعادة توزيع الموظفين وأسابيع عمل أطول وأجوراً أقل، بالإضافة إلى أمور أخرى، وكان بإمكان الطيارين التصويت بنعم أو لا على هذه الاتفاقية الجديدة حتى منتصف ليل الجمعة.
وقال رئيس المفاوضات في Dansk Metal، كيلد بيكيلوند هانسن: "أنا سعيد للغاية، من غير المعتاد رؤية التفاوض على اتفاقية جماعية ينتهي باتفاقات تقلل الأجور والشروط"، وأضاف: "لذا كان من المثير بالطبع كيف نظر أعضاؤنا إلى الاتفاقية الجماعية الجديدة، لكن يمكنهم أيضاً رؤية أن ذلك كان ضرورياً في ما يتعلق بوضع SAS".
هذا وتأتي الاتفاقية بعد أشهر من شد الحبل الذي انتهى بتوصل SAS والطيارين المضربين إلى اتفاق جماعي في 19 يوليو / تموز وساعد في إنهاء إضراب استمر لأسبوعين، ويعود أحد أسباب الصراع بين الطرفين إلى جائحة كورونا، حين طردت SAS حوالي نصف طياريها، وتنص الاتفاقية على إعادة توظيف الطيارين المفصولين البالغ عددهم 450، وفي الوقت نفسه، سيشهد طيارو SAS تخفيضاً في الأجور بنسبة 25% ورفع حد عبء العمل من 47 إلى 60 ساعة في الأسبوع.

ولكن حتى مع انتهاء الإضراب والتوصل إلى اتفاق جماعي، فإن المشاكل لم تنته بعد بالنسبة لـSAS، التي عانت من خسائر مالية كبيرة خلال الصراع، وتخطط الشركة حالياً للجوء إلى الفصل 11 من قانون الحماية من الإفلاس في الولايات المتحدة، والذي يتضمن إعادة التنظيم للحفاظ على النشاط التجاري مستمراً وإدخال شركاء حتى يتم إيفاء الديون، وهو ما يعني بالنسبة لـSAS الاستمرار في العمل ودفع الأجور، وتسعى الشركة للحصول على تمويل يصل إلى 700 مليون دولار، أكثر بقليل من 5.1 مليون كرونة دنماركية.
وقالت المديرة الصحفية لـSAS، ألكسندرا ليندغرين كاوكجي: "نحن سعداء للغاية ونتطلع إلى مواصلة عملية الفصل 11 واستمرار أعمالنا لضمان شركة طيران قوية ومستدامة لسنوات عديدة قادمة، وستساعد النتيجة الإيجابية للتصويت في جذب المستثمرين على المدى الطويل بينما نمر بعملية الفصل 11 والعمل بشكل أوسع مع خطة SAS Forward".
