تبرعت الطفلة فكتوريا خوستراند بكل ألعابها من الحيوانات المحشوة لهيئة خدمات الطوارئ في بلدية Färjestaden لكي يقدمونها للأطفال الذين يتعرضون لحوادث لكي يلهون بها ريثما تتحسن حالتهم الصحية.
وكانت فيكتوريا قد تعرضت لحادث سيارة عندما كانت صغيرة، وأدركت أنه من المخيف جداً أن تكون كطفل وحيداً في موقع الحادث.
قالت كريستينا سجستراند ولدة فكتوريا إن فكتوريا كانت تفكر بقلق عندما كانت صغيرة، لحقيقة أن الأمور التي تحدث معها يمكن أن تحدث مع أطفال آخرين.
بينما أجابت فيكتوريا عند سؤالها عما إذا كانت ستفتقد لحيواناتها المحببة بالقول لا، لأنني أعلم أنها ستجد طفلاً جديداً يعانقها.
