وقع خمسة عشر انفجاراً في العاصمة ستوكهولم منذ عطلة عيد الميلاد. وبحسب معلومات افتونبلاديت، تم تصنيع العديد من هذه القنابل باستخدام بطاريات السيارات والدراجات النارية.
وتأكدت الشرطة من ذلك عندما رأت العديد من الهاربين المشتبه بهم يتسوقون في متجر Biltema لشراء بطاريات السيارات، حيث تبين لاحقاً أنهم يريدون استخدامها لتفجير العبوات الناسفة.

وفي يوم الأحد، وقع انفجاران متتاليان في ستوكهولم. الأول كان في بلدية Upplands-Bro عند الساعة 02:16، حيث تم تفجير بوابة مبنى سكني. فيما وقع الانفجار الثاني قبل الساعة 4:00 بقليل، وهذه المرة في مبنى سكني في Upplands Väsby. وتبين أن المشتبه بهم استخدموا كابلات بطول ثمانية أمتار وقاموا بتوصيلها بين بطارية الدراجة النارية والعبوة الناسفة، وتمريرها حول بوابة المبنى لتفجير العبوة الناسفة. وذلك يعني أن الشخص الذي يفجر القنبلة يكون بالقرب من مكان التفجير، على عكس مسافة الكابل بين البطارية والعبوة المتفجرة.
وفي انفجار آخر يشتبه في أنهم استخدموا عبوة ناسفة قوية يتراوح وزنها بين 500 جرام وكيلوجرام واحد، وألحقت أضراراً جسيمة بالمنازل.
بالإضافة إلى ذلك، تبين أن البطاريات والأجزاء الأخرى للعبوات المتفجرة التي تم شراؤها لم يتم استخدامها بعد.
كما اشتبهت الشرطة بأن الأشخاص الذين نفذوا الانفجار ربما جرحوا أنفسهم بسبب ذلك. لذلك نبهت المستشفيات في حال مجيء شخصاً ما يعاني من إصابات محددة.
صراع دموي بين العصابات
العديد من التفجيرات التي وقعت في ستوكهولم مؤخراً مرتبطة بصراع بين عصابتين متنافستين. أحدهما، شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، وهو أحد أهم الشخصيات في شبكة Dalen الإجرامية، ويعمل أيضاً كقائد في تجارة المخدرات في سوندسفال.
والآخر، شاب يبلغ من العمر 36 عاماً ويطلق عليه "الثعلب الكردي"، ومطلوب لارتكابه جرائم مخدرات وقتل عديدة.
