أرغم أحد القياديين في حزب ديمقراطي السويد بمقاطعة سكونا على ترك من جميع مهامه السياسية، والسبب هو أن هذا السياسي الذي يعمل مدرساً أيضاً قام بوضع لاصقة على فم أحد الطلاب لإسكاته.
وقع هذا الحادث منتصف الأسبوع الماضي وتم إبلاغ الشرطة ومفتشية المدارس، حيث باشرت المفتشية التحقيق بالأمر، لتقوم بتقديم كافة المعلومات المتعلقة بالتحقيق للبلدية المعنية بحلول 4 تشرين ثاني نوفمبر
يذكر أن المدرس المذكور قد شغل عدة مناصب سياسية في البلدية كممثل لحزب ديمقراطي السويد.
