فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
إساءات متعددة ...
بعد تلقي مفتشيّة الصحة والرعاية السويدية IVO، أكثر من 20 شكوى ضدّ الجرّاح التجميلي فريدريك بارنه Fredrik Berne وعيادته «Klinik 34»، بسبب إساءات متعددة، باتت المفتشية في مرحلة إصدار القرار ببعض ما تبقى من هذه الشكاوى.
من بين الـ 20 شكوى تلقتها المفتشيّة، تمّت إدانة الطبيب بثلاثة حالات، وإغلاق 13 حالة، والتحقيق جارٍ بأربعة شكاوى متبقية.
وعلّقت ماري لويس إيفارشون Marie-Lois Ivarsson، الطبيبة المشرفة في IVO، بأن الأمر يختلف هنا عمّا إن كان هناك خطر على الحياة أو الصحة طالما أنّه يتعلّق فقط بالمظهر الخارجي. لكن الآن هناك قانون جديد فيما يتعلق بالتدخل في مجال الجمال والصحة، وهو ما يخولنا أن نكبح المخالفات بطريقة مختلفة كليّاً عمّا قبل.
آذى كتفي
تقول إحدى الشاكيات، وهي امرأة في الثلاثينيات من عمرها، بأنّه تمّ اقتيادها إلى غرفة العمليات، وطُلب منها أن تستلقي على ظهرها بينما يدها معلّقة في الهواء خلف رأسها، الأمر الذي أدّى إلى أذيّة لكتفها.
وعندما أخبرت طبيب التخدير بالأمر، وضع منشفة تحت الكتف اليميني، ثمّ قبل أن تقول المزيد شعرت بالتخدير ونامت. وعند استيقاظها اكتشفت بأنّ هناك خلعاً في كتفها. استدعى الطبيب بارنه زميلاً له، وقاما بسحب العظام وإعادتها لمكانها.
هناك عدّة شكاوى أخرى بخصوص نتائج العمليات التي أجراها الطبيب بارنه، فمن المرضى من اشتكى من حدوث ترهّل في الجلد، أو ندوب خفيفة، أو عدم تناظر بين قسمي الجسد.
اخلعي بنطالك!
في واحدة من الشكاوى المقدمة ضدّ Klinik 34، ادعت مريضتان بأنّه تمّ إجبارهما على خلع بنطالهما دون أن يكون حاجة لذلك.
وفي شكوى أخرى، قالت إحدى المريضات بأنّ الدكتور بارنه حاول مواعدتها، حيث ادعت قوله لها بأنّهما قد ينقلان الأمر إلى مطعم باهظ الثمن كي يحصلا على بعض الحميمية.
وشكوى أخرى تقول فيها المريضة بأنّهم حاولوا في العيادة الضغط عليها كي تزيل الدهون من منطقة «الشفيرين blygdläpparna».
ومن بين الشكاوى أيضاً امرأة أعلنت بأنّهم أجبروها على أن تتصوّر عارية، ووضع الطبيب صورتها على إنستغرام.
ردود الطبيب
الطبيب بارنه، البالغ من العمر 46، والحاصل على رخصة مزاولة المهنة كجرّاح، يدير عيادته في يوتوبوري منذ 2010.
بعد الضجة الأخيرة المتعلقة بعدد من المرضى، والتي اضطرّت إحداهنّ للذهاب لطبيب آخر كي يصلح لها العملية التي أجراها بارنه، نشرت عدد من وسائل الإعلام مقالات تتعلّق ببارنه وKlinik34.
قام على إثرها بارنه بالادعاء بأنّ هذه التقارير «أخبار مزيفة»، وأكّد تعرضه لعملية تشويه سمعة، وبدأ مع محاميه سلسلة إجراءات قانونية للرد.
وفي ردّ على مجموعة من الأسئلة حول قضايا محددة وجهتها له Expressen، أجاب الطبيب بارنه كما يلي:
- فيما يخصّ الفتاة التي تأذى كتفها: لا يوجد عملية جراحية دون مضاعفات، وهذا أمر مؤسف. لم أقم بالتدخل لتقويم الكتف، بل تلقت المريضة مساعدة عاجلة، وفحصاً بالأشعة السينية، وتقييم اختصاصيّ عظام.
- فيما يخصّ إجبار المرضى على خلع ثيابهن: هذا ليس صحيح، وجميع العمليات موثقة بالصور من أجل صالح المريض. وقبل أن يخلع المريض أي لباس أو أن يتم تصويره، يتم تخييره وإعلامه بالأمر، ويكون ذلك بحضور أعضاء طاقم آخرين في الغرفة، ويحصل المرضى على الصور في الزيارة التالية لهم للعيادة. لا نجبر أيّ أحد على القيام بشيء دون إرادته.
ومن المفيد أن نذكر بأنّ الطبيب ومحاميه قاما بتسجيل عدد من الشكاوى لدى الشرطة لأسباب متنوعة، منها تعرضه لتشويه السمعة والافتراء، ومنها للابتزاز الجسيم.

حقائق عن الطبيب والعيادة:
- عام 2020، بلغت مبيعات Klinic34 مبلغ 23.3 مليون كرون
- كانت العيادة تعلن بأنّها تقوم «بجراحة جمالية ورعاية جلدية»، وكانت «الجراحة الجمالية» قبل صدور القانون الجديد غير محمية بموجب القانون الطبي، ولا تتطلب مزاولتها رخصة كما هي الحال في الجراحة التجميلية.
- في 1 يوليو/تموز 2021، صدر قانون جديد فرض على من يريد ممارسة العلاج والجراحة الجمالية أن يكون طبيباً مرخصاً أو طبيب أسنان لديه كفاءة اختصاصية مناسبة.
- يرى الطبيب فريدرك بارنه بأنّ بإمكانه المتابعة بمزاولة المهنة تبعاً لأنّه مرخص بإجراء جراحة تجميلية، ولديه خبرة تفوق الـ10 أعوام تجعله مؤهلاً وفقاً للقانون الجديد.
- عند سؤال Ivo عن المعايير التي سيتم تطبيق القانون الجديد على أساسها، تمّ الردّ بعدم وجود إجابة دقيقة في الوقت الحالي، وبأنّ الأمر سيحتاج لوقت، وبأنّ فرقهم منتشرة للوصول إلى تقييمات صلبة.
