طالب الشرطة بالتعويض.. 12 ساعة انتظار للحصول على جواز السفر!

26 يونيو 2022

2 دقيقة قراءة

طالب الشرطة بالتعويض.. 12 ساعة انتظار للحصول على جواز السفر!

مشاركة:

استغرق إريك نيلوند وابنه كريستوف 12 ساعة من الاصطفاف والانتظار حتى تمكنوا من الحصول على جوازات سفرهم المؤقتة قبل الرحلة إلى فرنسا، وهو يطلب الآن تعويضاً من الشرطة على ذلك، وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين يسعون للحصول على تعويضات مقارنة بالعام الماضي وفق ما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT .

بعد الكثير من المداولات، حصل إريك نيلوند على وقت في مكتب الجوازات لنفسه ولابنه في 13 أيار/مايو، ثم كانت الرسالة أن الجوازات ستكون جاهزة بعد غضون 20 يوم عمل.

ولكن مثل العديد من السويديين الآخرين، قيل له لاحقاً إن إصدار جوازات السفر قد تأخر، وذلك على الرغم من أنه دفع بالفعل 800 كرونة سويدية مقابل التصاريح التي لم تكتمل في الوقت المحدد، إلّا أنه اضطر إلى دفع 1960 كرونة سويدية إضافية للحصول على تصريحين مؤقتين.

وفي حديثه حول ذلك قال إريك نيلوند: "هذه خدمة لم يتم تسليمها. لقد كانت هناك تكاليف إضافية علينا، وأعتقد أنه من المعقول أن نحصل على تعويض" وذلك حسب تعبيره الذي نقله المصدر.

وبالإضافة إلى التعويض عن تكاليف جواز السفر المزدوج، يعتقد نيلوند أنه يجب أيضاً تعويضه عن تكلفة البنزين من وإلى المطار وخسارة الدخل ليوم عمل كامل، وغيرها من تكاليف الغذاء المرتفعة الذي اشتراها هو وابنه في المطار.

وتابع نيلوند: "أنا غاضب حقاً من هذا، لأنه يعني الكثير من العمل للذهاب إلى هنا والجلوس هنا والانتظار، إنه أمر سيء وصعب ومكلف بكل الطرق" حسب قوله.

وفقاً للشرطة، فقد تضاعف عدد الأشخاص الذين يسعون للحصول على تعويض بسبب وقت المعالجة الطويل مقارنة بالعام الماضي، لكنه مازال لا يزيد كثيراً عن 100 شخص.

ومن جانبه قال نائب رئيس قسم في سلطة الشرطة يورغن هامبري: "إذا كنت تريد المطالبة بالتعويض عن ضرر تعتقد أن هيئة الشرطة قد تسببت فيه، فيمكنك استخدام نموذج متاح على موقع الشرطة على الويب".

وأضاف: "تبلغ الشرطة على الموقع الإلكتروني أنه يمكن للأفراد رفع دعاوى ضد السلطة، كما تم إنتاج نموذج هناك لتسهيل الأمر، وتتوفر معلومات حول المكان الذي يمكن إرسال المطالبة فيه" وفق ما نقل المصدر.

ويجب على الشخص الذي يطلب التعويض أن يصف بالتفصيل سبب الضرر وأن يوضح مدى الضرر، وعند المطالبة تقوم الشرطة بإجراء تقييم للحالة الفردية.