كانت الرحلة الجوية التي انطلقت من مدينة Luleå يوم الخميس، والتي استغرقت سبع ساعات دون استخدام المراحيض، هي الأطول من نوعها وفقاً لقبطان الطائرة والعديد من الركاب الذين كانوا بحاجة لاستخدام المرحاض.
كان الحل الوحيد هو النزول سريعاً في مدينة Porto شمال البرتغال للسماح للركاب باستخدام المراحيض، وإفراغ خزانات الطائرة وفتح المراحيض المغلقة فيها لتخفيف الضغط.
وفي هذا السياق، قالت مديرة الاتصالات في شركة الطيران الدنماركية، Jettime لصحيفة Norr Media، إن الرحلة كانت شاقةً جداً بالنسبة لأولئك الذين أرادوا استخدام المرحاض بشكل ملحّ.
هذا وانقسمت الآراء حول الخطأ الذي حدث، إذ تقول شركة الطيران إن موظفي المطار في Luleå ربما نسوا إفراغ خزانات المبولة، أو فشلوا في إغلاقها بشكل صحيح، ما تسبب في تعطل المراحيض. إلا أن مديرة المطار، آن كريستين فيكلوند، نفت بدورها ارتكاب موظفيها أي خطأ. مشيرةً إلى أنهم قاموا بعملهم على أكمل وجه لتقديم الرعاية اللازمة للمسافرين، إضافةً إلى تجهيزهم الطائرة بكل ما يلزم.
