حلقت عدة قاذفات أمريكية من طراز B-52 على ارتفاع منخفض فوق العاصمة ستوكهولم حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً اليوم الجمعة.
ووفق ما ذكرت صحيفة أفتونبلادت فإن تحليق القاذفات هو في إطار تدريب عسكري يجري فوق القعلة ومقر الحكومة.
وقالت تيريز فاغرستيد، من القوات المسلحة السويدية: "تظهر هذه التدريبات مدى قوتنا معاً، وهي إحدى التدريبات الأخرى الجارية على الأراضي السويدية في الآونة الأخيرة، وهي جزء من الوعد الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية بأن تظهر حضورها أثناء عملية انضمام السويد إلى الناتو".
وقد حلقت القاذفات الأمركية اليوم فوق القصر الملكي والمقر الحكومي في ستوكهولم، وذلك بعد أن حلقت فوق جنوب السويد.
وأضافت فاغرستيد: "سوف تحلق هذه القاذفات أيضاً مع طائرات سويدية من طراز جاس-39 غربين على علو منخفض فوق ستوكهولم وأولاند وكالمار، وستكون مرئية وسموعة، لكنها لن تكون محملة بذخيرة، وبالتالي لا يوجد خطر على الجمهور، ولا داعي للقلق".
ونوهت فاغرتسيد إلى أن السويد ستجري هذا النوع من التدريبات بشكل مستمر، وسيصبح أمراً معتاداً في المجال الجوي السويدي.
وقبل حوالي أسبوعين، تم إجراء تدريب قاد فيه عسكريون سويديون قادفات أمريكية من طراز B-52 فوق ميدان رماية في Vidsel شمال السويد تم فيه قذف قنابل، وهو ما لم يحدث سابقاً في إطار التعاون السويدي الأمريكي.
