قال العديد من الخبراء لصحيفة أفتونبلادت Aftonbladet السويدية إن ارتفاع أسعار الكهرباء وارتفاع تكاليف الفائدة يجعلان شهر كانون الثاني/يناير الجاري ضيقاً من الناحية المالية عادة، وأكثر صعوبة على العديد من الأسر السويدية.
وفي هذا الإطار، قال كلاس همبري إن شهر يناير قد يكون «أسوأ ما مررنا به» وحذر من استمرار ارتفاع أسعار كل شيء من البنزين إلى الطعام.
«إنه أمر مروّع» كما يقول للصحيفة، لكنه يشير إلى أن أسعار الكهرباء ستنخفض عندما ترتفع درجة الحرارة.
ومن جانبهما أكّدا كل من الخبيرة الاقتصادية شارون لافي، وأرتورو آركيس، الاقتصادي الخاص في سويدبانك، أن شهر كانون الثاني/يناير سيكون صعباً بالنسبة للكثيرين.
ونصحت لافي بتحديد أولويات النفقات.
