"نبذل قصارى جهدنا للرد على مكالمات الطوارئ"
شهد خط الطوارئ 112 ضغطاً شديداً خلال جائحة كورونا، ما أدى إلى ازدياد وقت الرد على المتصلين، واستقالة بعض الموظفين.
وفي مركز نورشوبينغ للطوارئ وحده استقال أكثر من عشرة موظفين، فيما يواجه من تبقوا طلبات متكررة للعمل الإضافي، ما يولد لدى بعضهم شعوراً بالتوتر.
وزادت أوقات الاستجابة على خط الطوارئ 112 في جميع أنحاء السويد بشكل كبير خلال شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز من هذا العام. ووصلت في بعض الأيام خلال الصيف إلى أكثر من 45 ثانية وسطياً، رغم وجود اتفاقية بين مؤسسة الطوارئ SOS Alarm والدولة تنص على أنه يجب الرد على مكالمة الطوارئ خلال 8 ثوانٍ.
وأدى ارتفاع عدد المكالمات على خط الطوارئ إلى ازدياد الضغط على الموظفين، ومنهم نيكولاي بنتينين، قائد الفريق في مركز SOS في نورشوبينغ، وهو واحد من الذين اختاروا الاستقالة.
وقال بنتينين: "يواجه الموظفون عبئاً ثقيلاً، ويشتكي الناس من طول فترات الاستجابة، لكن الموظف لا يستطيع الرد على أكثر من مكالمة في وقت واحد".
وأشار العديد من الموظفين في مركز SOS في نورشوبينغ، إلى وجود أوجه قصور في العمل، وقالوا إن العديد من الموظفين إما استقالوا أو حصلوا على إجازات مرضية في الأشهر الأخيرة، بينما يزداد عدد المتصلين على الرقم 112.
وقال موظف، فضل عدم ذكر اسمه: "سيواجه من تبقى من الموظفين عبئاً أكبر. يتعين على المسؤولين فعل شيء، لكنهم لم يفعلوا".
"نبذل قصارى جهدنا للرد على الحالات الخطيرة"
من جهته، قال مدير مركز الطوارئ SOS في نورشوبينغ، كريستيان لارسون، إن الأمر يتعلق بإجراء موازنة بين مراعاة الموظفين والرد على المتصلين في وقت معقول.
وأضاف: "أعتقد أن الجميع يدرك بأننا نبذل قصارى جهدنا للرد على مكالمة طوارئ من أي شخص يواجه خطراً شديداً على حياته".
ولفت إلى أن مركز الطوارئ يجري حواراً مع النقابات والجهات الأخرى المعنية من أجل إجراء التغيير المطلوب.
