ازداد عدد العملاء في متجر الرهونات في هيلسينجبوري في الآونة الأخيرة تماشياً مع ارتفاع الأسعار، حيث يقصد المتجر الكثير من الأشخاص الذين يقومون برهن مقتنياتهم الثمينة واستبدالها بالمال لدفع فواتير الكهرباء.
وفي هذا الصدد، يقول مدير المتجر، دانييل أوكرمان، إن منحنيات التضخم والأسعار آخذة بالارتفاع، مشيراً إلى أن المتجر شهد في الآونة الأخيرة قدوم الكثير من الأشخاص الذين يقومون برهن أشيائهم الثمينة حتى يتمكنوا من دفع فواتير الكهرباء وشراء الطعام. وأضاف أنه يتم استرداد بعض هذه الأشياء من قبل أصحابها، في حين يتم عرض ما لم يُستردّ منها، مثل المجوهرات والآلات الموسيقية، للبيع في مزاد رقمي.
تجدر الإشارة إلى أن عدد العائلات السويدية التي لديها أطفال، والتي تحتاج إلى المساعدة في أمور مثل الطعام وتأمين الملابس الشتوية للأطفال والضروريات الأخرى، قد ارتفع بشكل ملحوظ في فترة الأعياد الحالية. وقد لاحظت كنيسة السويد في هيلسينجبوري ذلك عن طريق مبادرة "مشروع شجرة عيد الميلاد" التي أطلقتها مؤخراً.
ومن جهتها، أعلنت كارينا ساندمان أندرسون، وهي شماس في أبرشية غوستاف أدولف، أن الكنيسة تلقت حتى الآن، عن طريق هذه المبادرة، مساعدات وصلت إلى 20,000 كرون سويدي، والتي ستذهب لمساعدة العائلات المُحتاجة.
