نمت صناعة سويدية جديدة بشكل كبير خلال سنوات الوباء وهي إنتاج المشروبات الكحولية ، وتحوّلت من الخسارة إلى ربح في غضون سنوات قليلة، حسب التلفزيون السويدي SVT، كما يوجد العديد من الشركات الصغيرة في جميع أنحاء البلاد.
في هذا السياق، يقول المؤسس المشارك لشركة Stockholms Bränneri كال ويكنر Calle Wikner: «بدأنا بشيء صغير عندما بدأت الشركة في جني الأموال، وأعدنا استثمارها لذا نمت الشركة بالكامل من أموالنا الخاصة».
الجدير بالذكر أن تلك الشركة تقع ضمن ورشة جاكوار قديمة في جزيرة سودرمالم Södermalm في ستوكهولم، ويتم فيها غلي آلاف اللترات من المشروبات الكحولية سنوياً.
المشروبات الكحولية خلال جائحة كورونا
يبلغ عمر شركة Stockholms Bränneri عامين فقط، لكنها لا تزال أحد المخضرمين في صناعة المشروبات الكحولية السويدية الجديدة، ويُظهر تقرير الصناعة نفسه أنه تمت إضافة ثلث الشركات خلال سنوات الوباء.
الجدير بالذكر أن الـ SVT استعرضت النتائج من حوالي 50 من منتجي المشروبات الكحولية السويدية الموجودين في نطاق Systembolaget (وهي شركة مملوكة للدولة والمحتكر القانوني لتجارة التجزئة للمشروبات الروحية والنبيذ والبيرة التي يتجاوز محتوى الكحول فيها 3.5% من حيث الحجم في السويد) حيث تم استبعاد شركة Absolut Company العملاقة في الصناعة. من بين 52 شركة مدرجة، تمت إضافة 21 منها بين عامي 2018 و2021.
خلال نفس الفترة، انتقلت الشركات من خسارة ما يزيد قليلاً عن 25 مليون كرونة سويدية إلى تحقيق أرباح إجمالية تزيد قليلاً عن 6 ملايين كرونة سويدية (النتيجة بعد الضريبة).
وفي الوقت نفسه، زاد حجم مبيعات الشركة نفسها من 250 مليون كرونة سويدية إلى ما يزيد قليلاً عن 340 مليون كرونة سويدية.
في سياق متصل تقول الأمينة العامة لاتحاد صناعة المشروبات الكحولية السويدية SPAA سارة سوندستروم Sara Sundström: «هذه شركات صغيرة جداً، ريادية ومبدعة، ومعظم الشركات لم يتجاوز عمرها 10 سنوات، إنها "صناعة ناشئة" حقيقية».
انتشار المشروبات الكحولية السويدية
لا يقتصر إنتاج المشروبات الكحولية على المدن الكبرى في السويد فحسب، بل تنتشر في جميع أنحاء البلاد، حيث يوجد الآن مصنعو المشروبات في 67 بلدية.
في المقابل يقول كال ويكنر إنها تتطلب العديد من التصاريح من مختلف السلطات، كل شيء من هيئة الغذاء النرويجية إلى سلطات الإطفاء، فهي ليست مجرد بداية معمل تقطير.
رغم أن زيادة استهلاك الكحول ليس مفيداً للصحة العامة، تعتقد سارة سوندستروم من SPAA أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بالمنتجات الممتازة التي يتم شربها بدرجة أقل، وبالتالي لا تشكل تهديداً للصحة العامة.
