أدّى صراع داخلي داخل الحزب المسيحي الديمقراطي إلى سحق خطط الحكومة الجديدة في سودرتاليا، وكما يقول رئيس حزب المسيحي الديمقراطي في سودرتاليا روبرت هاليف Robert Halef: "لقد تم تضليلنا، لقد فوجئنا تماماً، فقد اتخذ المجلس البلدي يوم الاثنين في سودرتاليا منعطفاً غير متوقع عندما فقدت الحكومة المقصودة المكونة من حزب المحافظين والوسط والمسيحي الديمقراطي بدعم من ديمقراطيو السويد والحزب الواقعي أغلبيتها فجأةً، حيث خالف كل من السياسي ديفيد وينردال David Winerdal ومارتن أهلمان Martin Ahlman من الحزب المسيحي الديمقراطي موقف الحزب.
في هذا الصدد يقول ديفيد: "لقد أبلغت بويل غودنر Boel Godner من الحزب الاشتراكي الديمقراطي كيف كنت أنوي التصويت، لكنني لم أكن متأكداً حتى النهاية من كيفية القيام بذلك، أشعر أنني اتخذت القرار الصحيح، وففي هذا الوقت المضطرب، تحتاج سودرتاليا إلى مجلس إدارة قوي وخبير".
تجدر الإشارة إلى أنه بعد أربعة أيام من الانتخابات في سبتمبر/ أيلول، تم اختيار ديفيد كزعيم لحزب المسيحي الديمقراطي، ولكن في وقت لاحق أعلن أنه سيترك السياسة، ولكن عندما اجتمع مجلس المدينة يوم الاثنين كان حاضراً، ووفقاً لما ذكره، فقد تعرّض للضغط من قبل روبرت هاليف للاستقالة من مهامه في المجلس البلدي، ومن بين أمور أخرى، حسب ديفيد، بدأت الشرطة تحقيقاً أولياً ضد روبرت هاليف، حيث قال لصحيفة DN: "لقد كنت على اتصال بالشرطة وأخبرتهم بتجربتي، ومنذ ذلك الحين أجرت الشرطة تحقيقاً أولياً".
في المقابل وفقاً لروبرت، لم يكن هنالك تهديد وقال لصحيفة DN إنه لم يسمع بأي تقرير للشرطة، ووفقاً له تعرّض ديفيد للنزع بعد حادثة شخصية لا يريد الخوض فيها، ولقد تم تقييد المعلومات احتراماً لجميع المعنيين، فضلاً عن عدم الإضرار بالحزب.
من جهته لا يرغب ديفيد في التعليق على الاتهامات ولكنه يقول إنه يشعر بحزن شديد على التطور داخل الحزب المسيحي الديمقراطي في سودرتاليا في الأسابيع الأخيرة وحول الطريقة التي تعامل بها الحزب معه، حيث قال: "من الواضح أنني أتمنى ألا تسير الأمور على هذا النحو، لقد ظننت أنه بعد انتخابات ناجحة أننا سنمضي بطريقة مختلفة تماماً".
ورغم الاضطرابات يتطلع ديفيد إلى أن يكون جزءاً من مجلس الإدارة الجديد غير المتوقع جنباً إلى جنب مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الوسط وحزب البيئة وحزب اليسار، حيث صرّح: "لست متفاءلاً تماماً وما زلت أشعر بهذا الحزن، لكنه سيكون مثيراً، سأكون أنا ومارتن في مجلس الإدارة الجديد طوال الفترة". من جهة أخرى يقول روبرت إن أعضاء مجلس النواب الآخرين لم يتلقوا أي تحذير بأن ديفيد وينردال ومارتن أهلمان سيوقفون الحكومة الجديدة في المجلس البلدي.
