صديقة قائد الشرطة فازت بالمنصب الجذّاب.. والشرطة تفتح تحقيقاً في الأمر!

14 فبراير 2023

2 دقيقة قراءة

صديقة قائد الشرطة فازت بالمنصب الجذّاب.. والشرطة تفتح تحقيقاً في الأمر!

Foto: Pontus Lundahl/TT

مشاركة:

تقدّم 100 شخص لشغل منصب جذّاب في الشرطة، لكن وقع الاختيار حينها على صديقة قائد الشرطة الإقليمية السابق في ستوكهولم أولف يوهانسون، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة إكسبريسن السويدية.

وكانت قد أبلغت الشرطة لإجراء تحقيقات خاصة في الاشتباه بالاعتداء والإخلال الجسيم بالأمن والاضطهاد غير القانوني والتحرّش المتعلّق برئيسة المخابرات السابقة ليندا ستاف، التي عينها ماتس لوففينغ عام 2015.

وفي 12 كانون الأول/ديسمبر 2022، قرّر نائب المدعي العام في غرفة المدعي الخاص بينجت أوسباك فتح تحقيق أولي في سوء السلوك الجسيم عندما وظّف لوفينغ ستاف.

كما عيّن قائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ محققاً خاصّاً، يدعى رونار فيكستين، ليجري تحقيقاً كاملاً في اضطرابات القيادة العليا للشرطة. ومن المفترض أن يكتمل التحقيق بحلول نهاية الشهر الجاري شباط/فبراير 2023.

من جديد، وفي الوقت نفسه الذي يجري فيه تحقيقان أوليان وتحقيق خارجي بتصرفات الإدارة العليا للشرطة في قضية ماتس لوفينغ وليندا ستاف، تم الإبلاغ عن أقرب المقربين لقائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ. وستحقّق الشرطة في التعيين الجديد.

يشار إلى أنه في تقرير سوء السلوك الجسيم، الذي تم تقديمه في مطلع العام، تم تحديد قائد الشرطة الإقليمية أولف يوهانسون مع اثنين من زملائه المرؤوسين -نائب قائد الشرطة الإقليمية آنذاك في ستوكهولم روبرت كارلسون ورئيس المكتب الإقليمي في ستوكهولم جيني فون ألتن- للمشاركة في توظيف صديقة يوهانسون.

أولف يوهانسون، قائد الشرطة الإقليمية السابق في ستوكهولم، هو اليوم قائد الشرطة الإقليمية لمقاطعات أوبسالا وفاستمانلاند وجافلبورغ وهو مسؤول مباشرة أمام ثورنبرغ.

وشوهد أولف يوهانسون وصديقته معاً في العديد من المناسبات الاجتماعية العامة. 

في العام 2020، كانت صديقة يوهانسون واحدة من 100 متقدم للوظيفة الجذابة، عندما كان هو قائد الشرطة الإقليمية في ستوكهولم. ولم يكن لها أي خبرة سابقة مع الشرطة عندما تقدمت بطلب للحصول على الوظيفة.

وفقاً لتقرير الشرطة، يجب أن يكون أولف يوهانسون قد طالب بتفضيل أسماء المتقدمين للوظيفة قبل اتخاذ القرار.

وفي بريد إلكتروني له، نفى يوهانسون مشاركته في توظيف صديقته، وقال: «باختصار، أود أن أقول إنني لم أقرر أو أشارك بطريقة أو بأخرى في عملية توظيف شريكتي أو مسألة التوظيف. كان المسؤول عن عملية التوظيف شرطة ستوكهولم. وقرر قائد الشرطة في مدينة ستوكهولم تعيين صديقتي».