يبحث شخصين ولدوا بمساعدة التبرع بالحيوانات المنوية في عيادة الخصوبة في Halmstad هالمستاد في عامي 1986 و 1993، عن آبائهم البيولوجيين وهو ما يعتبر أمراً طبيعياً، لكن ما تفاجؤوا به، هو أن الرجال الذين وجدوهم ادعوا أنهم لم يقوموا بالتبرع مطلقاً بالحيوانات المنوية.
في السياق، خضع كلا الرجلين لعلاج الخصوبة في العيادة في هالمستاد حيث تم استخدام عيناتهم المقدمة من الحيوانات المنوية، ولم يبرر المستشفى سبب استخدام الحيوانات المنوية للرجال بهذه الطريقة. وقال مدير العمليات في عيادة النساء في المستشفى، إنه لا يمكنه سوى الندم على ذلك مقراً بمسؤولية المستشفى عن الأمر.
بالمقابل، لم يتمكن المستشفى من تقديم معلومات عن الرجال الذين جاءت منهم الحيوانات المنوية التي تم التبرع بها في هذه الحالات. وقالت إحدى النساء أنها أجرت اختبار الحمض النووي بدلاً من ذلك، وطلبت المساعدة من علماء الوراثة في الحمض النووي حتى تمكنت من إيجاد والدها البيولوجي الذي صُدم بوجودها.
وقالت: «ليس من المقبول أن يحدث الأمر بهذه الطريقة، هذا رجل كان يحاول إنجاب أطفاله، ولكن بدلاً عن ذلك أنجب طفلاً بطريقة أخرى دون علمه، لم يكن هذا ما كان يقصده على الإطلاق».
