حزب نيانس هو من بين أكبر ثلاثة أحزاب للناطقين باللغة العربية، وفقأ لعدة استطلاعات للرأي أخذتها صحيفة sydsvenskan السويدية بعين الاعتبار.
ومن بين الاستطلاعات التي اعتمدتها الصحيفة، الاستطلاع الذي أجرته منصتنا، منصة أكتر الإخبارية الناطقة باللغة العربية، المنصة الأكثر نموّاً في السويد.
تشير الصحيفة إلى أنه تاريخياً، كان يصوت السويديين من أصول عربية في مالمو لصالح الاشتراكيين الديمقراطيين أو حزب اليسار لكن في انتخابات هذا العام قد يتغير ذلك.
واستندت الصحيفة في كلامها هذا إلى نتائج استطلاع أكتر، حيث كتبت في مقالها المشار إليه: "حزب Nyans هو أكبر حزب بين قراء الموقع الإخباري Aktarr في مالمو. يُظهر هذا استطلاع الرأي الخاص بالموقع العربي، والذي شارك فيه 1105 شخصاً على المستوى الوطني، منهم 283 في مالمو. وثلاثة أرباع الذين أجابوا على الاستطلاع في مالمو هم من الرجال".
وتتابع sydsvenskan حديثها عن استطلاع أكتر: "من بين أولئك الذين أجابوا على الاستطلاع، يعتزم 45.6 في المائة التصويت لصالح نيانس، أي أكثر من الاشتراكيين الديمقراطيين (22.3 %) وحزب اليسار (20.1 في المائة) مجتمعين، وعلى الصعيد الوطني، الأرقام متشابهة".
وعند سؤال الصحيفة لمؤسس منصة أكتر، قتادة يونس عن رأيه بالنتائج التي توصلت إليها المنصة قال: "البيانات لا تمثل جميع العرب في السويد، لكنها لا تزال البيانات التي يمكن أن تعطي نظرة ثاقبة على شكلها، ولا ينبغي إغفالها" وفق ما أكّد في حديثه للصحيفة.
وتطرّقت الصحيفة في مقالها إلى الاستطلاع الذي أجراه موقع الكومبس الإخباري السويدي، والذي يظهر نتائج مختلفة يتصدّرها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، معتبرةً أن الاختلاف في النتائج قد يرجع إلى الاختلاف في القراء.
كما أشارت sydsvenskan إلى أن منصة أكتر تلقت انتقادات أقل بكثير بالمقارنة مع موقع الكومبس، منوّهةً إلى تقريره الخاص بقانون LVU والخدمة الاجتماعية والذي تلقى انتقادات كبيرة من قبل الشارع السويدي.
ولدى سؤاله حول ذلك، أكّد مؤسس أكتر، قتادة يونس أن الكومبس "فقد العديد من القراء بسبب تقاريره عن الخدمات الاجتماعية".
ولا يعتبر حزب Nuance استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحافة الناطقة بالعربية تمثيلية، لكنه يشعر بالثقة في الانتخابات المقبلة.
وفي تعليقه على ذلك، قال السكرتير الصحفي رامي حسين الناطق باسم الحزب: "نحن على ثقة تامة بأننا سوف ندخل من خلال نسبة التصويت إلى دوائر انتخابية مختلفة، بما في ذلك مالمو" وذلك وفق ما نقلت الصحيفة.

