تسببت العواصف الرعدية بأزمة كبيرة في حركة القطارات بالعديد من المقاطعات السويدية، ليصبح هذا اليوم الأكثر ازدحاماً وفوضى بوسائل النقل خلال هذا الصيف.
وضربت حوالي 700 صاعقة عدة أماكن في السويد خلال الليل، أدت إلى توقف حركة القطارات وإلغاء العديد من الرحلات في كل من فاسترا غوتلاند، نورشوبنغ التي اشتعل فيها سقف مسرح المدينة في Östgötateater بسبب الصواعق.
قال بير ستينبوري خبير الأرصاد الجوية في التلفزيون السويدي SVT لقد كان يوم الأمس مدوياً بالنسبة لحلة الطقس، واليوم أيضاً سيكون مشابهاً للأمس. مضيفاً إن الطقس العاصف الذي اجتاح السويد يوم الأربعاء هو الأسواء منذ بداية صيف هذا العام.
تشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية SMHI إلى استمرار خطر العواصف الرعدية المصحوبة بأمطار غزيرة في عدة مناطق، ويمكن أن يتسبب ذلك بفيضانات في الأقبية.
أضاف بير ستينبوري لا نعرف على وجه الدقة كيف ستتطور الأمور وإلى أي المناطق سوف تمتد، لذلك يجري الحديث عن مخاطر وليس تحذيرات محددة، لأن الأجواء العاصفة محلية ويمكن أن تصبح أكثر قوة.
توجه إدارة النقل عناية السائقين إلى توخي الحذر على الطرق والحفاظ على مسافات أمان بين السيارات، وكذلك تقليل السرعة إلى الحد الذي يتيح للفرامل الاستجابة السريعة، بحسب صوفيا ليندل المتحدثة الصحفية باسم دائرة النقل السويدية، التي أشارات أيضاً إلى استعداد دائرة النقل لمواجهة مخاطر الرعد والبرق على السكك الحديدية.
ومع ذلك تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن تبدأ الأجواء العاصفة بالانحسار تدريجياً، تاركة الفرصة للأجواء المشمسة اعتباراً من يوم الجمعة وخلال عطلة نهاية الأسبوع.
