اكتر ـ أخبار السويد : قدم اليوم محاميان سويديان، يمثلان مجموعة من النساء والأطفال المتواجدون في مخيم "روج"، شمالي شرقي سورية، شكوى ضد السويد إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
وجاء في الشكوى، أن الحكومة السويدية، لا تبذل الجهود اللازمة لإعادة مواطنيها في سورية، وهو ما يُعتبر انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان الملزمة بها.
وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت السويد مؤخراً في "قائمة العار"، وطالبتها بإعادة مواطنيها الذين يعيشون ظروفاً غير إنسانية شمالي سورية.
بدورها أوضحت وزارة الخارجية السويدية، أنها غير مهتمة ببذل الجهود لإعادة مواطنيها الذين اختاروا طواعيةً الانضمام لداعش، وأن أولويتها تنصب على إعادة الأطفال فقط.
وفي وقت سابق، دعت الإدارة الكردية في شمالي سورية، الدول الأوروبية، لإعادة مواطنيها، وقد استجابت للدعوة عدة دول من بينها ألمانيا وفنلندا، وأعادت مواطنيها بحلول نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2020.
اقرأ أيضاً الأمم المتحدة تدرج السويد ضمن قائمة “دول العار” لعدم التزامها بالقانون الدولي
المصدر SVD
