أقرت شركة إريكسون السويدية بوجود فساد كبير في فرعها بالعراق، وهو أمر قالت الشركة أنه تم اكتشافه في عام 2019، وقالت مجموعة الاتصالات السويدية عبر بيان صحفي أن الأمر يبدو كما لو أن شركة إريكسون قد دفعت الأموال لتنظيم داعش الإرهابي بشكل رشاوي مقابل العبور المجاني.
وقالت بيتي هامرغرين من معهد السياسة الخارجية ومحللة شؤون الشرق الأوسط إن هذا الأمر يمثل فضيحة وأنه "أمر غير عادي أن تدفع الأموال إلى نظام داعش"، ويبدو كأن إريكسون قد شاركت في تمويل الإرهاب على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية "داعش"، والذي لا يزال نشطاً حتى الآن رغم وجوده الضئيل.
وأعربت هامرغرين عن شعورها بالأسى على الشعب العراقي قبل كل شيئ، الذين يرفضون الإرهاب في بلادهم، ويكافحون الفساد وداعش، وبعضهم يفر إلى أوروبا لهذه الأسباب، ثم تأتي شركات أجنبية كبرى وتدفع رشاوى تساهم في الحفاظ على الوضع القائم في بلادهم.
