قالت شركة الطيران الاسكندنافية SAS، التي تقدمت بطلب الحماية من الإفلاس في الولايات المتحدة أوائل يوليو / تموز، إنها حصلت على قرض قيمته 700 مليون دولار، وتأتي هذه الخطوة عقب إضراب الطيارين الذي استمر 15 يوماً، مكلفاً الشركة ما بين 9 و12 مليون دولار في اليوم، حيث احتجّوا على تخفيضات الرواتب التي طالبت بها الإدارة كجزء من خطة إعادة الهيكلة التي تهدف إلى ضمان استمرارية الشركة.
أوضحت SAS أنها دخلت في اتفاقية "حيازة المدين Debtor-In-Possession" مقابل 700 مليون دولار من Apollo Global Management، حيث تقدمت الشركة بطلب الحماية بموجب الفصل 11 في الولايات المتحدة، وتقول: "تمويل DIP، جنباً إلى جنب مع النقد المتولد من عمليات الشركة المستمرة، يمكّن SAS من مواصلة الوفاء بالتزاماتها طوال عملية الفصل 11".
وقال رئيس مجلس إدارة SAS، كارستن ديلينغ: "بهذا التمويل، سيكون لدينا مركز مالي قوي لمواصلة دعم عملياتنا المستمر طوال عملية إعادة الهيكلة الطوعية في الولايات المتحدة".
هذا وكانت قد أعلنت إدارة SAS في فبراير / شباط عن خطة لخفض التكاليف بمقدار 7.5 مليار كرونة سويدية، أي ما يقارب الـ700 مليون دولار، والتي أطلق عليها اسم "SAS Forward"، وتم استكمالها في يونيو / حزيران مع خطة لزيادة رأس المال بنحو مليار دولار، وكانت السويد والدنمارك أكبر المساهمين بنسبة 21.8% لكل منهما، وتقول الشركة: "يمكننا الآن التركيز بالكامل على تسريع تنفيذ خطتنا، ومواصلة إرثنا الذي يزيد عن 75 عاماً لكوننا شركة الطيران الرائدة في الدول الاسكندنافية".
يذكر أن SAS توظّف نحو 7000 شخص، معظمهم في الدنمارك والنرويج والسويد، وعانت الشركة سلسلة من الخسائر منذ بداية جائحة كورونا أوائل عام 2020.
