شرطة ستوكهولم تحجز سيارات المديونين والـ (أنت ما بتعرف حالك مين عم تحكي)!

10 أكتوبر 2023

2 دقيقة قراءة

الشرطة السويدية

Foto: Polisen & TT

مشاركة:

شاركت منذ فترة قريبة الشرطة السويدية في سودرمالم Södermalm في ستوكهولم، صوراً عبر صفحتها على فيسبوك، حيث أظهرت في هذه الصور بعض السيارات التي تم سحبها لأسباب متعددة، منها سيارات مملوكة لمن سميتهم (بتعرف حالك مع مين عم تحكي) الذين يركنون سياراتهم في أماكن خاطئة عن قصد، وأحياناً مخالفة بشكل فاقع. 

جاءت هذه الخطوة تبعاً للتغييرات القانونية الجديدة التي تم تنفيذها مؤخراً، وقد لاقى هذا الإجراء استحساناً واسعاً من قبل الجمهور الذي علق بإيجابية في قسم التعليقات وأعلن بذلك عن رضاه بالخطوة.

تغير القوانين وتطبيقها

منذ بداية العام، وبسبب التغيير في القوانين ومواعيد تنفيذها، أصبح من الأسهل على الشرطة والبلديات نقل السيارات والآليات المتوقفة بشكل خاطئ. وقد يكون الأمر متعلقاً بسيارة متوقفة في طريق خاطئ أو تُستخدم كمسكن في منطقة راحة أو ما شابه. كما تنطبق هذه القوانين أيضاً على أصحاب السيارات والمركبات الذين لديهم غرامات مالية متأخرة.

وفقاً لما ورد في موقع الهيئة الوطنية للنقل Transportstyrelsen، يمكن سحب المركبة في الحالات التالية:

- إذا كانت المركبة متوقفة بشكل مخالف لقوانين ركن السيارات.

- إذا كان على صاحب المركبة أكثر من 5000 كرون من الغرامات المتأخرة لمخالفات الوقوف (حتى وإن تم تحرير الغرامات على مركبات مختلفة، طالما أن الشخص نفسه هو المسؤول عن الدفع).

يتم بعد سحب هذه المركبات، الاتصال بالمحكمة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

سبب هذه القوانين

أحد الأسباب وراء هذه القوانين هو مشكلة "حُماة المركبات fordonsmålvakter"، حيث يكون صاحب السيارة المسجل ليس هو الشخص الذي يقودها، مما يسمح للسائق الحقيقي بتجنب الغرامات والرسوم.

ووفقاً للمحكمة والهيئة الوطنية للنقل، بلغ إجمالي الديون لعام 2021 حوالي 1.3 مليار كرونة سويدية.

كان وزير البنية التحتية والإسكان Andreas Carlson واضحاً في تعليقه على القوانين حيث قال إنّ هناك مشكلة كبيرة تتعلق "بحُماة المركبات" الذين يستخدمون سياراتهم غالباً في الأنشطة الإجرامية، وأنّ هذه القوانين الجديدة ستسهل حجز السيارات التي تم استخدامها من قبلهم.

من اللافت أنّ إحدى السيارات التي سحبتها الشرطة يوم شاركت الصور عبر فيسبوك، قد بلغت ديون المخالفات عليها 83 ألف كرون.

وعلى العموم، فإنّ سحب وحجز السيارات التي عليها ديون، أو المستخدمة في عمليات إجرامية، أو حتّى أولئك الذين يركنون سياراتهم في أمكنة خاطئة من الذين سميتهم (ما بتعرف مع مين عم تحكي)، يجعل القانون أفضل، والشوارع أكثر سلامة.