معاناة والدين تم أخذ أطفالهم لمدة 6 أسابيع بسبب تقرير طبي ناقص

24 فبراير 2021

2 دقيقة قراءة

معاناة والدين تم أخذ أطفالهم لمدة 6 أسابيع بسبب تقرير طبي ناقص

مشاركة:

اكتر ـ أخبار السويد : أحيل الزوجان جينيفر وسيمون إلى التحقيق بتهمة الاعتداء الشديد على طفلهما البالغ من العمر تسعة أشهر بعد نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية، حيث أخذت الأمور منحنى آخر لم يتوقعاه، وواجها تهمة الإساءة لطفلهما وأخذ أطفالهما قسرًا إلى الرعاية الاجتماعية.

إذ أظهرت الفحوصات التي أجريت في مستشفى Södersjukhuset للأطفال في ستوكهولم أن الطفل ثيو البالغ من العمر تسعة أشهر، يعاني من إصابة ونزيف في الرأس، بالإضافة إلى عدة كسور في الساق والذراع. واعتقد الأطباء حينها ان الطفل يعاني من متلازمة الرضيع المهزوز؛ وهي إصابات ناجمة عن إساءة معاملة الطفل وهزه بعنف.

ومن الأدلة التي استخدمت ضد الوالدين، كدمة زرقاء على وجنة الطفل. وتسببت هذه الأدلة مجتمعة في تفريق العائلة وتشتيتها لمدة ستة أسابيع متواصلة. لكن سرعان ما تبددت الشكوك وظهرت الحقائق التي برأت الوالدين وأعادت إليهما أطفالهما بعد أن ذاقا الأمرّين.

و تبين لاحقًا أن الرضيع ثيو يعاني من سرطان الدم النخاعي المزمن، الذي يتسبب بكسور صغيرة في المفاصل بالكاد يمكن رؤيتها في الأشعة السينية.

كما أكدت التقارير الطبية على أن الكدمة الزرقاء نتجت عن الفحوصات الطبية التي أجريت للطفل، وتحديدًا عند أخذ صورة لقاع العين، حيث يثبت الطفل لإبقاء عينيه مفتوحتان أثناء الاختبار، ما يترك كدمة زرقاء على الوجنة.

ويلقى الآن اللوم على المستشفى لعدم تسليمها جميع المستندات والوثائق والمستندات الطبية إلى الشرطة كي تتمكن من اتخاذ قرار صائب في القضايا التي تحال إليها، حيث لم يذكر في هذه القضية أن الكدمة الزرقاء هي نتاج الفحوصات الطبية التي أجراها طاقم الرعاية الصحية في المستشفى.

آنا-سارة ليند أستاذة في القانون العام تقول إنه من الخطير عدم السماح للشرطة بالمشاركة في جميع الوثائق التي تم طلبها.

وأضافت ليند بأنه من الضروري أن تكون الشرطة قادرة على التحقيق بطريقة واقعية وصحيحة فهذا أمر أساسي لسيادة القانون.

المصدر SVT