اكتر ـ أخبار السويد : منحت مستشارية العدل (Justitiekanslern)، شاباً يبلغ من العمر 30 عاماً، مبلغ 170 ألف كرون، تعويضاً عن احتجازه لفترة 10 أشهر، بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة، بعد صدور قرار المحكمة.
وتم احتجاز الشاب في الفترة من 16 فبراير/شباط إلى 16 ديسمبر/كانون الأول 2019، بناءً على شبهات تتعلق بأنه زعيم عصابة، يقف وراء تفجيرات حدثت عام 2018 في مدينة مالمو، متهم بارتكاب جرائم مخدرات وغسيل أموال.
كانت إحدى الأدلة التي استندت إليها الشرطة قبل اعتقاله، فيديوهات على هاتف محمول، يظهر فيها وهو يستخدم ماكينة عد النقود في شقته، وبحوزته مئات الآلاف من الكرونات.
داهمت الشرطة شقته في منطقة Möllevången بمالمو ووجدت ما مجموعه 439850 كرونة سويدية و395 يورو نقداً، بالإضافة إلى ساعتين من ماركة رولكس بقيمة 515000 كرونة.

خلال الاستجواب قال المتهم أن هذه الأموال ليست له، ثم أفرجت المحكمة عنه، وحكمت عليه بدفع غرامة يومية، بتهمة السرقة ومحاولة الابتزاز فقط.

في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، طالب الشاب بنحو 325000 كرونة سويدية كتعويض من الدولة عن الحرمان غير المبرر من الحرية.
وقال المحامي أن موكله لا زال يشعر بالسوء جرّاء الاحتجاز، والاتهامات التي تعرض لها، وخاصة أن قضيته حظيت بانتشار واسع.
لكن مستشارية العدل، خفضت المبلغ المطلوب إلى النصف تقريباً، ومنحته يم الثلاثاء الماضي، 170 ألف كرونة سويدية، كتعويض عن حرمانه من الحرية، وكتبت في قرارها: "بعد تقييم شامل، تعتبر مستشارية العدل، أن مقدم الطلب قد حُرم من حريته لفترة أطول مما كان يتطلب بالنظر إلى الجريمة التي تم إدانتها بها في النهاية".
المصدر expressen
