تجري محاكمة إمرأة من مقاطعة Blekinge ضمن شبكة للاتجار بالجنس، لقيامها بتصويرها أفلام اباحية واعتداءات جنسية لأطفالها وتسويقها عبر شبكة الأنترنت، ويقترح الادعاء العام الحكمة عليها بالسجن لمدة ست سنوات.
في شهر أيار مايو تم توجيه الاتهام لستة رجال ونساء لتورطهم في شبكة للاتجار بالجنس والمواد الإباحية، ارتكاب جريمة الانتهاك الجنسي بحق 12 طفلاً.
من بين المتهمين بهذه الجريمة أم لعدة أطفال من مقاطعة Blekinge وجهت لها تهمة تصوير أطفالها وبيع المواد الإباحية عبر شبكة الإنترنت.
قالت ممثلة الادعاء العام إميلي كيلفيت إن العديد من المتهمين بهذه القضية هم من النساء، وإن المواد التي تم العثور عليها تشير إلى انتهاكات جنسية جسدية بحق الأطفال وعبر شبكة الإنترنت.
وأضافت المدعية العامة إن دور النساء في هذه القضية هو إنتاج المواد والأفلام، وإن الرجال هم المستهلكون لتلك المواد التي انتجت من خلال انتهاكات جنسية بحق الأطفال.
وبنهاية المحاكمة اليوم في المحكمة الجزائية بستوكهولم اقترح الادعاء العام عقوبة للمرأة بالسجن لمدة ست سنوات، ومن بين المتهمين أيضاً ضابط قديم في القوات المسلحة السويدية. من المقرر أن تصدر الأحكام بهذه القضية يوم 4 تموز يوليو.
المصدر: expressen
