قالت الشرطة السويدية إنها تتحقق من حادثة تعرضت خلالها امرأة كانت تستقل دراجة كهربائية للدفع خارج مبنى بلدية مالمو. وقد زارت الشرطة الموقع خلال صباح الاثنين وتحقق الآن في الحادث. الشخص المشتبه به هو سياسي قرر أن يأخذ استراحة من السياسة.
وفي حديثها حول ذلك، قالت سارة أندرسون، المتحدثة باسم الشرطة: «لدينا حادث حيث اتصلت امرأة تروي أنها كانت تقود دراجة كهربائية وفي الوقت نفسه تعرضت للدفع من رجل ثم غادر الموقع»، مشيرةً إلى أن الشرطة تستمر في التحقيق فيما حدث.
وصرحت سارة أندرسون بأن الشرطة قد تحدثت مع شخص مشتبه به في القضية. الشخص المشتبه به هو سياسي في بلدية مالمو، وفقاً لمعلومات صحيفة داغنيز نيهيتر السويدية DN. وبعد الحادث، يقال إنه دخل المبنى من المدخل المخصص للسياسيين. بعد قليل من ذلك، وصلت الشرطة إلى المكان وبدأت البحث عن الرجل.
ووفقاً لمعلومات الصحيفة، كان من المفترض أن يشارك الرجل المشتبه فيه في اجتماع سياسي، ولكنه لم يحضر.
يمثل الرجل المشار إليه حزب المحافظين Moderaterna، وأعلن الحزب أن الرجل أخذ استراحة من العمل بالشؤون السياسية.
وفي حديثه حول ذلك، قال آرون ريجنيل، الأمين السياسي لـ Moderaterna في مالمو: «جميع المرشحين في Moderaterna يوقعون على تعهد المرشح عند الترشح. حيث يتعهدون بأن يأخذوا استراحة إذا كانوا في عملية قانونية. نظراً لذلك، يأخذ المرشح الاستراحة أثناء قيام العملية القانونية».
ووفقاً لأحد الأشخاص الموجودين في الموقع، كانت السيدة التي تعرضت للهجوم مصابة بجروح في الذراعين وبدت مذعورة جداً ومضطربة.
[READ_MORE]
