تستعد الفتاة السويدية فاليريا بريغمونت للسفر إلى تشيلي للقاء عائلتها البيولوجية، والتي لم تعرف بوجودها لقرابة 37 عام.
وكانت الفتاة البالغة من العمر اليوم 38 عاماً قد عاشت بين عائلة سويدية قد تبنتها وهي طفلة، دون أن تعرف خلفية وصول الطفلة الى السويد.
وبعد البحث الذي قادته الفتاة للعثور على عائلتها تبين أن فاليريا تم أخذها من والدتها بالإكراه عندما كانت تبلغ من العمر 9 أشهر في عهد الرئيس التشيلي أوغستو بينوشيه.
وتشير التحقيقات إلى احتمالية أن يكون الكثير من الأطفال الذين تم تبنيهم من تشيلي إلى السويد جرى أخذهم من أهاليهم دون موافقتهم.
فاليريا هي حالة ضمن 371 حالة من قضايا التبني غير القانوني المشتبه فيها بين تشيلي والسويد والتي جرت خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
وتمكنت فاليريا من التوصل الى عائلتها بمساعدة أصدقاء، وتواصلت مع العائلة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتكتشف أن لديها أربعة أشقاء بالإضافة إلى والدتها.
وتخطط فاليريا لزيارتهم قريباً، حيث ستكون تلك المرة الأولى التي تتعرف فيها على عائلتها البيولوجية. وتبدي فاليريا الكثير من الاهتمام لهذا اللقاء قاءلة "أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من المشاعر".
