قامت شركة الطيران المشتركة للمناطق، Svenskt ambulansflyg، والتي تغطي حاجة البلاد بأكملها لرحلات الإسعاف الجوية، بعمليات طيران لمدة عام تقريباً. ومع بقاء بضعة أشهر فقط قبل نهاية العام، أصبح من الواضح أن الميزانية قد سارت بشكل سيء. وللمرة الثانية هذا العام، أُصدرت فواتير المناطق مسبقاً، بإجمالي 149 مليون كرونة سويدية، لمنع النقص الحاد في السيولة.
في سياق ذلك، تستند الميزانية إلى المناطق التي تطلب 6000 ساعة طيران على أساس سنوي، ولكن خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى أغسطس/ آب، كان متوسط الطلبات 380 ساعة طيران شهرياً بدلاً من 500. كما تتجه الشركة نحو خسارة تقدر بنحو 56 مليون كرونة سويدية، وفقاً للتقرير المؤقت لشهر أغسطس/ آب.
يذكر المدققون أيضاً أن الميزانية التي قدمها المجلس ليست واقعيةً ولكنها تستند إلى «تقديرات غير مؤكدة لاحتياجات ورغبات المناطق في نقل الإسعاف الجوي». كما كان ينبغي توقع عواقب توقيع بعض المناطق على اتفاقات مع جهات فاعلة خاصة.
بدوره، واجهت جمعية البلدية مشاكلاً فنيةً وتأخيرات أثرت على المرضى المصابين بأمراض خطيرة، كما أظهر فحص أجرته صحيفة الـ DN. قام مستشفى كارولينسكا الجامعي Karolinska University Hospital، الذي يقوم بعمليات نقل متقدمة للعناية المركزة مع متطلبات لفترة وصول قصيرة، بترتيب حلول النقل الخاصة به.
في موازاة ذلك، لا ترجع الخسارة الكبيرة في عائدات الطيران فقط إلى الاتفاقيات الخاصة. وبحسب التقرير المؤقت، اشترت 18 منطقة من أصل 21 ، سيارات إسعاف جوية في إطار الميزانية الممكنة. وتنطبق الحسابات الخاطئة أيضاً على التكلفة. وعلى الرغم من أن الاتحاد يمتلك ست طائرات نفاثة، إلا أن تكلفة الصيانة الثقيلة لم يتم تخصيصها ضمن الميزانية.
من جانبها، تشير كاتارينا هولمغرين Katarina Holmgren، المديرة المالية في منطقة ستوكهولم: «يجب وضع خطة لإدارة عجز العام قبل نهاية العام ويتم إعداد الأمر من قبل المديرين الماليين في المناطق». وتضيف: «هذه هي توصياتنا. إن العجز يدخل في جوانب الجمعية ويؤثر سلباً على حقوق الملكية، وبالتالي سيتم استعادته على مدى فترة زمنية أطول».
