قالت منظمة تمثل السكان في ألمانيا يوم الاثنين إن سبعة من سكان ألمانيا رفعوا دعوى أمام الحكومة بشأن رداءة جودة الهواء حول منازلهم، حيث يعتقد سكان برلين ودوسلدورف وفرانكفورت وميونيخ أن التشريعات الحكومية الحالية "غير كافية بشكل واضح لحماية صحة الناس" وفقاً لمنظمة Deutsche Umwelthilfe، حيث ذكرت أن مستويات الجسيمات وثاني أكسيد النيتروجين في ألمانيا أعلى بخمس مرات من المستويات الآمنة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
في سياق ذلك، قال المدير الوطني لـ DUH يورغن ريش Juergen Resch أن المشتكين يدعون إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحقيق "الحدّ من ملوثات الهواء الخطرة، وأيضاً حركة المرور وحرق الأخشاب والزراعة".
من جهته قال مقدّم الشكوى فولكر بيكر باتاغليا Volker Becker-Battaglia من ميونخ: «لا يفعل السياسيون سوى القليل لحماية الأشخاص مثلي الذين يعيشون على طريق مزدحم».
في هذا الوقت من العام الماضي، انتخبت حكومة ائتلافية جديدة في ألمانيا على وعد بجعل الاهتمامات البيئية إحدى أولوياتها القصوى، كما دخل حزب البيئة في موضوع الطاقة لأول مرة منذ أكثر من عقدين، ووعد بأن تنهي ألمانيا طاقة الفحم وتولّد 80% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، ولكن منذ ذلك الحين ألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها على المخاوف المناخية وأزمة الطاقة الحادة والتضخم القياسي، وقامت ألمانيا بتسريع خططها لاستيراد الغاز الطبيعي المسال (LNG) عن طريق البحر، وقررت إعادة تنشيط محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم.
الجدير بالذكر أنه في عام 2021 حقق نشطاء المناخ انتصاراً تاريخياً في ألمانيا عندما قضت المحكمة الدستورية بأن خطط المناخ الحكومية غير كافية وتلقي بعبء غير عادل على الأجيال القادمة، وفي المقابل أعلنت مجموعات حماية البيئة الألمانية العام الماضي عن هجوم قانوني ضد شركات السيارات العملاقة فولكس فاجن ودايملر وبي إم دبليو بسبب انبعاثاتها الكربونية.
