سحبت مصلحة المدارس Skolverket رخصة معلم رياضة درّس لعقود في عدة مدارس بمدينة مالمو جنوب السويد، واعتبرته "غير كفؤ وغير مناسب للتدريس"، بعد إدانته بعدة تهم تتعلق بإساءة معاملة الطلاب.
بدأت مفتشية المدارس التحقيق بأمر المعلم منذ عام 2018 بعد تلقيها تحذيرات من ممثلية الأطفال والطلاب "Barn- och elevombudet"، التي تعمل ضد الإساءة والتنمر في المدارس، وسرعان ما توسع التحقيق وشمل أحداثاً تعود إلى ما قبل عشر سنوات.
وتتضمن لائحة التهم التي وجهتها مفتشية المدارس إلى المعلم 48 تهمة من بينها:
معاقبة طلاب بإجبارهم على القيام بتمارين المعدة والضغط أمام زملائهم. مناداة طلاب بأسماء حيوانات أمام طلاب آخرين. دفع طالب من مكان مرتفع ما أدى إلى سقوطه. وبخ طالب وقال عنه أنه "من عائلة فقيرة لا تستطيع أن تشتري له حذاءً". خرق مبدأ سرية المعلومات واتصل بجار طالب وأخبره عن وضع الطالب في المدرسة.
وقال المعلم في التحقيق أنه عومل بشكل سيء من قبل آخر ثلاثة مدراء عمل معهم، وأن التقارير المكتوبة ضده غير موضوعية وتهدف إلى الإطاحة به.
لكن اللجنة المسؤولة عن المعلمين في مصلحة المدارس قررت سحب رخصة مزاولة المهنة من المعلم واعتبرته غير كفؤ للتدريس، وهو أمر غير معتاد، فمنذ عام 2016 تم سحب 25 رخصة لمزاولة مهنة التدريس فقط على مستوى السويد وفي جميع المواد الدراسية.
ويحق للمعلم الاعتراض على قرار مصلحة المدارس أمام المحكمة الإدارية.
