تفيد التوقعات الجديدة الخاصة بمقاطعة سكونه Skåne، استمرار عدد سكان المنطقة بالازدياد حتى عام 2031، فضلاً عن ازدياد المدن الكبرى بالنمو. وفي هذا الصدد، تقولسمسارة العقارات، إيما زاكاريان، أن هنالك مَيلاً من قبل العائلات الشابة في المقاطعة للاستقرار في المدينة بدلاً من الخروج منها إلى الضواحي، نظراً لامتلاك المدن فرص تواصل أفضل، ومدارس جيدة ومحيطاً جميلاً.
ووفقاً للتوقعات الجديدة، ستتكون الزيادة السكانية في سكونه بشكل رئيسي من الأطفال حديثي الولادة والأشخاص الذين انتقلوا إليها مؤخراً. كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن عدد السكان في هلسنبوري Helsingborg سيزداد من 150.000 إلى ما يقارب الـ 164.000 شخص في عام 2031، حيث ستشكل معظم هذه الزيادة العائلات التي لديها أطفال. الأمر الذي يترتب عليه مطالب إضافية لدور الحضانة والمدارس في المنطقة ككل.
"الأسر التي لديها أطفال تشعر بعدم الأمان"
يُعدّ وضع سعر الفائدة بالإضافة إلى الوضع المتقلقل في جميع أنحاء العالم أحد الأسباب التي تجعل العائلات التي لديها أطفال تنتظر لشراء منازل أكبر. وفي هذا الصدد تقول إيما: «تشعر العائلات التي لديها أطفال بعدم الأمان وتميل إلى التأني قبل الاستثمار في منازل أكبر، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل التي تجبرهم على الانتظار، رغم تمكنهم من عقد صفقات جيدة في الوقت الحالي».
تشجيع العائلات التي لديها أطفال على البقاء
تعمل مقاطعة سكونه على تشجيع العائلات الشابة فيها للبقاء في المدينة بدلاً من الانتقال إلى الضواحي الأكثر هدوءاً. إلا أن الأمر عكس ذلك في هلسنبوري، إذ يوجد عدد قليل جداً من الأشخاص في المدينة، الأمر الذي دفع البلدية لاتخاذ بعض الإجراءات لتشجيعهم على البقاء، عن طريق تأمين المزيد من المساكن المختلفة. وقد نجح الأمر مع عائلة لجقي، وهي إحدى العائلات التي اختارت العيش وسط هلسنبوري، بسبب قربها من أماكن عملهم، وامتلاكها حضانة للأطفال.
الكثير من كبار السن
تُعد فئة كبار السن واحدة من المجموعات التي من المتوقع أن تزداد في السنوات القادمة. الأمر الذي سيؤدي إلى ازدياد في مطالب إقامة دور رعاية خاصة بهم. وفي هذا الإطار، يقول مدير التنمية في المدن، ميكائيل كيبوفسكي: «يتمتع العديد من هذه الفئة العمرية اليوم بصحة أفضل ويمكنهم الاعتناء بأنفسهم، ولكن مع ذلك، تم وضع خطط لبناء دورٍ رعاية خاصة بهم».
