أصيب سائقو السيارات السويديون بالحيرة هذا الأسبوع بعد تلقيهم تحذيراً خاطئاً بوجود غارة جويّة، وهو حادث وصفته السلطات بأنه "خطير" في ضوء الحرب في أوكرانيا وغضب روسيا من محاولة السويد الانضمام للناتو.
تم إرسال التنبيه يوم الأربعاء على ما يسمّى قناة رسائل المرور، وهو نظام يتم يسمح للسائقين بتلقّي تحديثات حركة المرور عبر راديو السيّارة، وقالت متحدثة باسم إدارة النقل السويدية: "نحن بصدد التحقيق في كيفية حدوث ذلك".
الرسالة ظهرت في مقاطعة بليكينج Blekinge الجنوبية، التي تضم إحدى أكبر قواعد القوات الجويّة السويدية، وكُتب فيها: "رسالة مرورية مهمة، مقاطعة بليكينج: غارة جويّة" مع مثلث الخطر، ثم قامت وسائل الإعلام بالاتصال بإدارة النقل لإبلاغها عن الإنذار.

ولم يتبيّن على الفور عدد سائقي السيارات الذين تلقوا الرسالة. قالت إدارة النقل إنها تعرف "القليل جداً" عن كيفية حدوث ذلك، لكنها اعتبرت ذلك "خطيراً" نظراً للوضع الحالي في الدولة الاسكندنافية والحرب في أوكرانيا.
ردّت موسكو بشكل فاتر على قرار السويد بالتخلّي عن قرنين من عدم الانحياز العسكري والسعي لعضوية الناتو في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير، بعد أن انتهكت الطائرات العسكرية الروسية المجال الجوّي السويدي في عدة مناسبات هذا العام قبل أن تقدّم الدولة رسمياً طلب الانضمام.
في عام 2018، أعادت السويد إصدار كتيّب عن الحرب ينصح السويديين بكيفية التصرف في حالة حدوث أزمة أو صراع كبير، على الرغم من حقيقة أن البلاد لم تشهد حرباً على أراضيها منذ أكثر من 200 عام.
