تعيش مونيكا هولدت Monica Huldt، البالغة من العمر 37 عاماً، في سكوتسديل بولاية أريزونا، حيث تذهب إلى الصالة الرياضية خمس مرات على الأقل في الأسبوع، ويتحرش بها الرجال في كل مرة تذهب إليها.
وعلى الرغم من أن العارضة بولندية الأصل، التي لديها 305,000 متابع على انستغرام، تشعر بالإطراء عندما يصفها الرجال بأنها جذابة، لكنها سئمت من الاضطرار إلى التعامل مع المواقف التي تتعرض لها أثناء التمرين، حيث تعتبر صالة الألعاب الرياضية مكانها الآمن، وأن تتعرض للتحرش الجنسي بداخله، فذلك يُشعرها بعدم الارتياح.
وتخطط مونيكا لتعيين حارس شخصي الآن للوقوف إلى جانبها أثناء ممارستها للرياضة، وهي على استعداد لدفع الكثير من الأموال من أجل إيجاد الشخص المناسب.
وقالت: "إن ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم جداً بالنسبة لي لأنني أفعل ذلك ليس لصحتي الجسدية فقط بل النفسية أيضاً، حيث أتعرض للتحرش في صالة الألعاب الرياضية مرة واحدة على الأقل في كل مرة أذهب فيها وتقريباً أمارس الرياضة خمس مرات في الأسبوع، لذا فالأمر متعب بالنسبة لي، فعلى سبيل المثال، كنت أتصفح هاتفي ذات مرة، ثم اقترب مني رجل كبير بالسن وقال لي: "توقفي عن محاولة مراسلتي، هاتفي ليس معي" وأجبته بأنني لم أراسله ثم سألني إن كنت أرغب في ذلك.
وأضافت: "بالطبع أشعر بالرضا عندما أعرف أنني جذابة في نظرهم لأنني لم أحظى بهذا الاهتمام في صغري، ولكن في معظم الأحيان أريدهم أن يتركونني وشأني فقط حتى أتمكن من الدخول والخروج براحتي، ومستعدة أن أدفع 3000 دولار ( ما يعدل 30 ألف كرون سويدي شهرياً) لشخص يقوم بعمله بشكل جيد ويمكنه إخافة الناس، ولن يضطر إلى العمل لساعات طويلة، أريده فقط أن يأتي معي إلى صالة الألعاب الرياضية وبعض جلسات التصوير، إذ لن يبقى معي طوال الوقت".
وهذا الاهتمام غير المرغوب فيه في صالة الألعاب الرياضية يذكّر العارضة بالعديد من المواقف المخيفة التي مرت بها، حيث قالت: "كان هنالك شخص يلاحقني وحصل على رقمي بطريقة ما، وكان يرسل لي رسائل نصية متظاهراً بأنه شخص آخر، مثل السيدة التي تصفف شعري، أو المصور الذي أعمل معه أو الطبيب، وكان الأمر مخيفاً للغاية واضطررت إلى حظر جميع الأرقام التي كان يرسل الرسائل النصية منها، ومازلت أجهل هويته حتى الآن، وحصل معي موقف آخر عندما كنت في السويد، حيث كنت أنتظر القطار وحاول رجل مغازلتي، وعندما حاولت المغادرة عند وصول القطار، أمسك بقدمي بينما كنت أصعد الدرج في محطة القطار وحاول سحبي إلى الزقاق، لكن لحسن الحظ جاء الناس وفرّ هارباً، لكن كان الأمر مُرعباً للغاية، لا أستطيع تخيل ما كان سيحصل لي إن لم يتم إنقاذي".
وتجاهلت مونيكا كل ما حصل لها، وهي الآن متزوجة وسعيدة مع زوجها جون البالغ من العمر 40 عاماً، وتقول إن زوجها لا يخيفه الرجال الذين يحاولون مغازلتها ولكنه قلق على سلامتها فقط.
وأضافت مونيكا: "جون فخور بي جداً ويخبرني دائماً أنه سعيد بزواجه من امرأة مثيرة، وإنه لا يخاف من شئ على الإطلاق، رغم أنه يشعر بالقلق عندما أخرج بمفردي في المساء".
