أظهر مسح Mediebarometern السنوي الذي تجريه جامعة يوتوبوري أن جائحة كورونا دفعت السويديين إلى استخدام وسائل الإعلام بشكل لم يسبق له مثيل.
ففي عام 2020 أمضى السويديون سبع ساعات وسطياً في مشاهدة التلفاز والاستماع إلى الراديو وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، بزيادة قدرها ساعة واحدة مقارنةً بعام 2019.
وبحسب محللة وسائل الإعلام في جامعة يوتوبوري، أولريكا فاخت، فإن هذه الزيادة تُعتبر تاريخية لكنها متوقعة، فقد أدى تراجع الحياة الاجتماعية، وتوقف العديد من الأنشطة، بالإضافة إلى قضاء وقت أكبر في المنزل، إلى ازدياد استخدام وسائل الإعلام.

وأظهر المسح أن أكبر زيادة كانت من نصيب التلفزيون السويدي SVT، فقد شاهده 52 في المئة من السكان في يوم عادي. كما ازداد تصفح وسائل الإعلام النصية مثل الصحف والكتب بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك بمقدار ساعة يومياً.
أما أكثر فئة عمرية ازداد استخدامها لوسائل الإعلام فهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، بمعدل تسع ساعات يومياً. بالإضافة إلى ذلك ازداد استخدام الفئات العمرية الأكبر سناً لوسائل الإعلام، مثل الاستماع إلى الراديو عبر الانترنت، وقد ساهمت الجائحة في دفعهم لاستخدام الوسائط الرقمية بشكل أكبر.
وبحسب محللة وسائل الإعلام أولريكا فاخت، فإن هذه النتائج تشكل تحدياً أمام وسائل الإعلام في الحفاظ على هذا الجمهور بعد انتهاء الجائحة.
