توفي يوم الأحد الماضي 70 شخصاً من أصل 72 في أعنف حادث تحطم طائرة في نيبال منذ 30 عاماً، ولا تتوقع السلطات أن ينجو الشخصان المفقودان من الحادث.
وأحد ضحايا الطائرة المنكوبة هي مساعدة قائد الطائرة أنجو خاتيوادا، والتي فقدت زوجها في حادث مماثل ولشركة الطيران نفسها قبل 16 عاماً، بحسب تقارير بي بي سي.
وكانت الطائرة، التي يوجد على متنها زوج أنجو، تحمل أرزاً ومواد غذائية أخرى عندما اشتعلت فيها النيران. وجميع التسعة الذين كانوا على متنها لقوا حتفهم. وهذا ما دفع أنجو إلى ممارسة مهنة الطيران. فبعد أربع سنوات من وفاة زوجها والعديد من العوائق التي واجهتها، بدأت أنجو دراستها في الولايات المتحدة. بعدها بدأت العمل في خطوط يتي الجوية في نيبال.
وقال أحد أفراد أسرتها سانتوش شارما، إن أنجو كانت مصممة على تحقيق أحلامها وأحلام زوجها وتحب الطيران بشكل كبير. وكانت المرأة الوحيدة تقريباً التي تعمل كطيار في خطوط يتي الجوية.
وأعاد تحطم طائرة يوم الأحد إشعال قضية سلامة الطيران في نيبال، التي شهدت 42 تحطم طائرة ومئات القتلى منذ عام 1946. فيما لم يتضح سبب الحادث حتى الآن.
