يواجه زوجان من مدينة مالمو السويدية تهماً خطيرة بخرق قوانين حماية الحيوان، بعد أن تورطا في تربية وبيع قطط من سلالة "القط الاسكتلندي مطوي الأذن" المحظورة. يأتي هذا الاتهام في ظل الجدل المستمر حول هذه السلالة الفريدة، التي تتميز بأذنيها المطويتين إلى الأمام، ولكنها تعاني في الوقت نفسه من عيوب جينية خطيرة تؤدي إلى مشاكل في المفاصل وآلام مزمنة.
وأفاد ليف فلتون Leif Felton، الطبيب البيطري الإقليمي، بأن هذه السلالة تعتبر في الواقع مرضاً وراثياً، حيث يؤدي الجين الذي يمنح القطط هذا المظهر المميز إلى معاناتها من مشاكل صحية خطيرة. ونتيجة لذلك، فقد قامت العديد من الدول، بما في ذلك السويد، بفرض حظر صارم على تربية هذه السلالة.
إلا أن الزوجين، اللذين تتراوح أعمارهم بين الخمسين والستين، لم يأبها بهذا الحظر وقاما بتزاوج قطتيهما الأسكتلنديين المطويتين وبيع القطط الصغيرة عبر الإنترنت. وقد جاء الكشف عن هذه الجريمة عندما اشترى أحد الأشخاص قطة صغيرة واكتشف لاحقاً أنها تعاني من مجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك آلام في الذيل والتهابات.
وقد تدخلت اللجنة الإدارية الإقليمية، مطالبةً الزوجين بوقف عمليات التربية وإخصاء القطط. وعلى الرغم من أن الزوجين قد وافقا في البداية، إلا أنهما تراجعا لاحقاً، مدعين أن القطط "بخير". وفي النهاية، تم إخصاء القطط، ولكن الضرر كان قد حدث بالفعل.
في السياق ذاته، يواجه الزوجين محاكمة قد تؤدي إلى فرض غرامة عليهما أو حتى السجن لمدة تصل إلى عامين، بتهمة خرق قانون حماية الحيوان. وقد وصفت الشرطة الجريمة في البداية بأنها "إساءة معاملة الحيوانات"، قبل أن يتم تخفيف التهمة لاحقاً.
