يريد حزب ديمقراطيو السويد SD إنفاق 25 مليار على تعزيز نظام العدالة، وسحب المنح للمهاجرين الذين لا يتكيفون مع الثقافة، ويسمي زعيم الحزب Jimmie Åkesson هذه السياسية بـ "سياسة الاستيعاب الكلاسيكية".
ويرى أوكيسون أنه من الضروري بناء "مراكز سويدية" خاصة في المناطق المهمشة، وحول ذلك قال: "هناك يمكنك السماح بإمكانية الوصول بسهولة لطريقة الوجود السويدية والتراث السويدي في جزء من البلد يتعذر الوصول إليها فيه حالياً" وذلك على حدّ قوله لصحيفة إكسبريسن السويدية.
وفي حديث له، قال زعيم حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف، يمي أوكيسون بأن حزبه ليس يمينياً، وأنه لا يعتبر نفسه يمينياً: "الآخرين هم من يصوّرونني على أنني شبحاً يمينياً.. حزبي لم يكن ولن يكن يوماً حزباً يمينياً" وذلك رغم اعترافه بأنه في أقصى اليمين فيما يتعلق بقضية الهجرة.
واتهم أوكيسون أحزاب اليمين بأنهم ينسخون سياسات حزبه فيما يتعلق بقضية الهجرة واصفاً العلاقة بين حزبه وكل من حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي بالجيدة: "بدأنا في تنمية علاقة مع حزب المحافظين والمسيحي الديمقراطي، وقد تطورت، هنالك ألفة معينة، ثقة، وكانت السنوات السابقة مهمة للغاية بالنسبة لنا".
