بالنسبة للكثير من العرب فإن اسم ريم تايا شوقي ليس معروفاً ومنشراً كثيراً، ولكن في مناطق أخرى من العالم مثل الولايات المتحدة فإن الفتاة السويدية من أصول عراقية استطاعت أن تحجز لها مقعداً بين فئة المشاهير في مجال الرقص.
ريم التي انتقلت من السويد إلى لندن عام 2014 ومنها الى لوس أنجلوس منذ عام 2017، لتتمكن بعد ذلك بعام من الرقص ضمن الفرقة التي رافقت المطربة العالمية بيونسي خلال الحفل الموسيقي كوتشيلا.
قصة ريم مع الرقص وبيونسي بدأت عام 2009، حين حضرت عرضاً لها خلال جولتها في الدول الاسكندنافية عام 2009، لتقرر بعدها أن تتحول لمجال الرقص الاستعراضي.
تقول ريم لصحيفة يوتوبوري بوست "عندما رأيت واحدة من الراقصات في الخلفية مع شعر مجعد كبير فكرت: "هذا أنا!"بعد 11 عاماً، لم ترقص وراء بيونسي فحسب، بل شاركت بجولة عالمية دامت عشرة أشهر مع الفنانة أريانا غراندي.
وحول اختيارها لمهنتها تقول ريم في تصريحات سابقة "كفتاة قادمة من خلفية عراقية، فإن اختياري لوظيفتي غير تقليدي للغاية"، مضيفة "سترون الكثير من بشرتي، وأرقص بجرأة، ولا أخاف، لأنها وظيفتي".
https://www.instagram.com/p/B1FP9FhHV_L/?utm_source=ig_web_copy_link
إلا أنها انتقدت النظرة السلبية تجاه مهنتها قائلة "يعتقد بعض الناس في وطني أنني غير أخلاقية، ولكن هذا لا يعنيني شخصياً، إنهم مخطئون".
