أعلنت النيابة العامة عن إغلاق التحقيق ضد السياسي السويدي ورئيس لجنة العدل بالبرلمان ريتشارد يومشوف وذلك بحسب ما أفادت صحيفة افتونبلاديت، الذي ينتمي لحزب ديمقراطيو السويد (SD)، بعد اتهامه بالتحريض ضد جماعة. يأتي هذا القرار بعد أن تم التحقيق معه بسبب نشر رسوم ساخرة عن الإسلام على منصة X.
تم إيقاف التحقيق ضد ريتشارد يومشوف بعدما تم الإبلاغ عنه بتهمة التحريض ضد جماعة إثر نشره رسومًا ساخرة عن الإسلام على حسابه السياسي. وكان يومشوف قد أوقف مؤقتًا مهامه السياسية، بما في ذلك دوره كرئيس للجنة العدل في البرلمان السويدي. ولكن بعد مراجعة القضية، قرر رئيس النيابة العامة، يوآكيم زاندر، إغلاق التحقيق، حيث اعتبر أن نشر الصور لم يكن جريمة.
[READ_MORE]
يوضح زاندر أن الهدف من نشر تلك الصور كان المشاركة في نقاش عام حول الهجرة، وليس التحريض. وأضاف أن حرية التعبير تعتبر من الحقوق الأساسية، وخاصة في القضايا ذات الطابع السياسي والاجتماعي.
استئناف المهام السياسية:
بعد إغلاق التحقيق، أعلن يومشوف في بيان مكتوب لـ SVT عن سعادته بالقرار. وأكد على أهمية حرية التعبير في السويد، مشيرًا إلى أنه سيستمر في النقد والمشاركة في النقاشات العامة، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا الهجرة وآثارها على المجتمع السويدي. كما أعلن عن عودته إلى دوره كرئيس للجنة العدل في البرلمان، حيث سيواصل العمل على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة لمكافحة جرائم العصابات في البلاد.
