تجري الآن محاكمة امرأة تعمل كمديرة في مزرعة بمقاطعة Kalmar بتهمة القسوة على الحيوان وانتهاك قانون رعاية الحيوانات.
لاحظ زملاؤها كيف تعاملت مع كلابها وخيولها معاملة سيئة وقاسية، وقامت بركل جروها الصغير بحذاء صلب يحتوي على المعدن، وقال أحد زملائها أثناء استجواب الشرطة: "ركلت كلابها وهاجمتها رغم معرفتها بأن الناس يرونها".
وأبلغ عنها للشرطة في كالمار بـ 6 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وقد لوحظت المشكلة لأول مرة في كانون الثاني/يناير من عام 2020، وتلقت المرأة الشابة تحذيراً كتابياً لهذا الأمر وقيل لها بأنه سيتم إبلاغ الشرطة بحال تكرر الأمر.
وبعد مدة من الزمن أحضرت المرأة كلابها إلى المنزل، وحينما جاءت إليها زميلتها سمعت من خارج الباب أصواتاً بدت وكأنها شجار قبل أن تطرق على باب المنزل، وقالت أثناء الاستجواب "كانت تهتز من الغضب، رأيت الكلب ينهض وهناك قطرات من الدم على الأرض"، أما المرأة الشابة فتنكر كل هذه التهم والجرائم الموجهة لها.
