يستمر معدل انتشار العدوى بالارتفاع في السويد، كما تم تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الإصابات اليومية، بعدما بات متغير أوميكرون هو السائد الآن.
قالت بريتا بيوركهولم، رئيسة قسم في هيئة الصحة العامة السويدية: "لدينا زيادة حادة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد"، حيث لوحظ رقم جديد بالإصابات بلغ 17.320 حالة جديدة وفقاً لآخر المعطيات، وقد تم الإبلاغ عن 39 حالة وفاة بفيروس كوفيد 19 يوم أمس.
وتابعت بيوركهولم "هناك انتشار قوي للعدوى في السويد، من المهم أن يقبل الجميع تلقي الجرعة الثالثة" خاصة وأن تزايد العدوى يجري بشكل رئيسي بين غير الملقحين وبعض الملقحين.
ووفقاً لهيئة الصحة العامة فإن الأمر يتعلق بانتشار متغير أوميكرون الذي يهيمن أكثر فأكثر، وقالت بيوركهولم: "هناك خطر أكبر بـ 12 مرة بأن ينتهي بك الأمر بمرض خطير والحاجة إلى عناية مركزة بحال لم تكن ملقحاً" وتابعت "لا يوجد ما يشير إلى أن أوميكرون يسبب مرضاً أكثر خطورة من المتغيرات السابقة ومع ذلك تظهر بيانات بأنه يمكن أن يكون أكثر اعتدالاً إلى حد ما".
وأشارت "نتابع عن كثب السيناريو الثاني الذي يحتوي أعلى انتشار للعدوى، وإذا استمر الأمر على هذه الحالة فسيكون لدينا ذروة في منتصف شهر يناير/كانون الثاني".
وقالت مونا هورغرن، رئيسة قسم في المجلس الوطني للصحة والرعاية "‘إنه تطور مقلق".
