تتعامل السلطات السويدية بشكل أكثر تشدّداً فيما يتعلق بمنح تأشيرات الدخول للإيرانيين، حيث تم رفض معظم الطلبات هذا العام. ووصل معدل الرفض في العام الحالي إلى 78% من الطلبات، مقابل 55% في العام الماضي.
وتتأثر ميديا روستامي Midia Rostami، الامرأة الإيرانية الحامل التي تقيم في السويد، من هذه السياسة بشكل خاص. فوالدتها تم رفض طلب تأشيرتها للدخول إلى السويد.
وفي حديثها حول ذلك، قالت ميديا: «أشعر بالحزن الشديد»، وذلك حسب تعبيرها عبر راديو السويد.
ووفقاً لـ مصلحة الهجرة السويدية Migrationsverket، فإن السبب وراء هذا التشدّد يكمن في الخوف من أن الإيرانيين الذين يزورون السويد قد لا يعودون إلى بلدهم بسبب تدهور الأوضاع في إيران.
