رغم قرار مفتشية المدارس السويدية Skolinspektionen في يوتوبوري الأسبوع الماضي إغلاق المدارس الإسلامية المستقلة الثلاث المثيرة للجدل في يوتوبوري، تبيّن المعطيات أن هذه المدارس لا تزال تتوسّع في عملها.
حيثيات الإغلاق
أكد قرار الإغلاق أن هذه المدارس حصلت على ملايين الكرونات السويدية عبر فواتير مزورة، وأن هذه الأموال تم إرسالها إلى أشخاص ومنظمات إسلامية عدّة في الصومال.
في هذا الإطار، لفت يوهان كايلينفيلت، المحامي في مفتشية المدارس السويدية، إن أربعة من خمسة أشخاص موجودون في مجلس إدارة هذه المدارس غير مؤهلين لمواصلة القيام بالأنشطة المدرسية في السويد. ورغم تقدير السلطات السويدية أن المعنيين بإدارة Römosseskolan غير مؤهلين، إلا أنهم يواصلون إدارة المدارس في السويد.
مدرسة جديدة في راغسفيد
افتتح رئيس مجلس الإدارة، خميس بسومي (72 عاماً)، في الخريف الماضي، مدرسة جديدة في راغسفيد جنوب ستوكهولم، وتضمّ المدرسة طلاباً من المرحلة التحضيرية حتى الصف التاسع. ويتكون مجلس إدارة هذه المدرسة من أشخاص عديدون تبين أنهم جزء أيضاً من Römosseskolan، حيث يحتوي الموقع الإلكتروني لها على رقم هاتف محمول يعود مباشرة إلى بسومي، باعتباره جهة الاتصال الوحيدة.
على هذا الأساس، بدأت مفتشية المدارس السويدية، تحقيقاً حول مدرسة راغسفيد بعد إغلاق Römosseskolan. ولكن حتى انتهاء التحقيق، ستظلّ المدرسة مفتوحة، رغم أن من يديرونها هم ذاتهم الأشخاص الذين يديرون أعمالاً تعتبرها السلطات غير مناسبة.
في هذا الصدد، تؤكد فريدريكا بريكمان، مديرة الوحدة في مفتشية المدارس السويدية في ستوكهولم أن "المدرسة لديها تصريح عمل، وبالتالي لها الحق في الإدارة. من أجل إلغاء التصريح، يجب على مفتشية المدارس السويدية اتخاذ قرار، وقبل اتخاذ القرار، يجب بشكل طبيعي إجراء تحقيق".
