كشفت إحصاءات السمسرة في السويد، أن أسعار المساكن واصلت الارتفاع في فبراير/ شباط، رغم التصعيد الجاري بالتوازي مع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وفي المناطق الجغرافية ذات المساكن مرتفعة السعر في البلاد، ارتفعت أسعار كل من الشقق السكنية والفلل. ففي منطقة ستوكهولم، بلغت الزيادة 2% على صعيد المركز والأطراف، بينما ظل ارتفاع الأسعار عند 1% في البلاد ككل.
وبالنسبة للشقق السكنية في المواقع المركزية، فإن الزيادة بلغت الزيادة 2% في جميع المدن الرئيسية الثلاث. في ستوكهولم الكبرى، تم ترسيخ المستوى القياسي الجديد للأسعار البالغ 114000 كرونة سويدية للمتر المربع في يناير/ كانون الثاني، مع بعض الزيادة في الأسعار في فبراير/ شباط.
في الوقت نفسه، لوحظ "ارتفاع دائم" في الأسعار في كل من يوتبوري ومالمو بأسعار المتر المربع (71000 كرونة سويدية و41000 كرونة سويدية على التوالي وسطياً).
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Mäklarsamfundet، بيورن ويلهاغن، أنه "رغم الوضع العالمي الخطير، والتطور السلبي في سوق الأسهم، واضطراب أسعار الفائدة المتزايد، فإن سوق الإسكان تسير عكس التيار. يحث يساهم سوق العمل الجيد واستمرار أسعار الفائدة المنخفضة والحاجة الأساسية الكبيرة لإعادة التوطين في استقرار السوق"
