من المتوقع أن تزداد حدة النقاشات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات في السويد هذا الخريف حيث تبدأ الاستعدادات لهذا الأمر في العديد من المجالات. وقد حذرت السلطات مثل شرطة الأمن ووكالة الطوارئ المدنية السويدية MSB في الانتخابات السابقة من حملات التأثير على الرأي العام، وقد أُجبرت عمالقة التكنولوجيا في السنوات الأخيرة على تحمل المزيد من المسؤولية حيال محتواها على منصاتها.
قال مسؤول السياسات في شركة Meta المالكة لكل من فيسبوك وانستغرام، جين ايلفليد Janne Elvelid: "حينما تكون هناك انتخابات فعلينا زيادة الاستعداد إلى حد ما، علماً أن أهم الأشياء التي نقوم بها تكون على مدار العام".
وقد سبق أن تم التشكيك في تحمل عمالقة التكنولوجيا لمسؤولياتها بالفعل، ومن بين المبلغين عن هذه المخاطر كانت، صوفي زانج، الخبيرة في تكنولوجيا المعلومات بشركة فيسبوك سابقاً، والتي تعتقد بأن الشركة لا تهتم بما يكفي حيال نشر المعلومات غير الصحيحة خدمةً لمصالح سياسية.
لكن "ميتا" أعلنت بأنها ستضمن التواصل والتعاون مع السلطات السويدية المعنية، وبأنهم يعملون جنباً إلى جنب مع السياسيين السويديين، قبيل الانتخابات السويدية المقبلة.
قال جين إلفليد: لدينا أيضاً تعاون كبير مع مدققي الحقائق المستقلين على مستوى العالم والذين يفحصون المحتوى، وبحال حكموا على شيء ما بأنه يحتوي معلومات خاطئة فيمكنهم كتابة منشوراتهم الخاصة كي يحصل المستخدمون على منظور مختلف".
