تشهد مناطق عديدة من العالم صراعات متواصلة، وفي لبنان وحده هناك 1.2 مليون شخص يعيشون كلاجئين. ورغم هذه الأزمات، من المتوقع أن ينخفض عدد طالبي اللجوء في السويد في السنوات المقبلة، وفقًا لتوقعات مصلحة الهجرة السويدية.
وقالت ماريا ميندهامر، المديرة العامة لمصلحة الهجرة السويدية، في برنامج "30 دقيقة" الذي تبثه قناة SVT: "نرى استمرار الاتجاه التنازلي في أعداد طالبي اللجوء".
خفضت مصلحة الهجرة توقعاتها لعدد طالبي اللجوء لعام 2024 من 12,000 إلى 10,000 طلب لجوء، وهو الرقم الأدنى منذ عام 1997. وتتوقع المصلحة أن يستمر الانخفاض في السنوات المقبلة.
وأضافت ميندهامر: "نرى من عام إلى آخر أن عدد طلبات اللجوء التي نتلقاها يقل".
ومن المتوقع أن يصل 9,500 طالب لجوء إلى السويد في العام المقبل، مع توقعات بأن تستمر الأعداد في الانخفاض خلال السنوات المقبلة، وذلك بفضل ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي الجديد. يأتي ذلك رغم استمرار الصراعات في مناطق متعددة من العالم.
وأوضحت ميندهامر: "لم نشهد ضغطاً كبيراً على السويد. الحديث يدور حول الدخول إلى أوروبا عبر الحدود الخارجية، ونحن لا نقع بالقرب من البلدان التي تستقبل أعدادًا كبيرة من طالبي اللجوء".
السياسة السويدية للهجرة تلعب دورًا وأضافت ميندهامر أن السياسة الصارمة التي تتبعها حكومة تيودو بشأن الهجرة قد تكون سببًا في تقليل عدد الأشخاص الذين يختارون القدوم إلى السويد.
وقالت: "نرى أن سياسة الهجرة في بلد ما تؤثر على الأشخاص عند اختيارهم للوجهة التي يريدون الذهاب إليها، وقد شهدنا تراجعًا في الأعداد".
